روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٢ - وَ مِنْ أَلْفَاظِ رَسُولِ اللَّهِ ص الْمُوجَزَةِ الَّتِي لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهَا
.........
______________________________
و عن جابر قال: قال لي: أبو عبد الله عليه السلام: يا أخا جعف إن الإيمان أفضل من
الإسلام، و إن اليقين أفضل من الإيمان و ما من شيء أعز من اليقين[١].
و في الصحيح، عن البزنطي عن الرضا عليه السلام قال: الإيمان فوق الإسلام بدرجة و التقوى فوق الإيمان بدرجة و اليقين فوق التقوى بدرجة و لم يقسم بين العباد شيء أقل من اليقين.
و في الصحيح، عن يونس قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الإيمان و الإسلام فقال: قال أبو جعفر عليه السلام إنما هو الإسلام و الإيمان فوقه بدرجة و التقوى فوق الإيمان بدرجة و اليقين فوق التقوى بدرجة و لم يقسم بين الناس شيء أقل من اليقين، قال: قلت: فأي شيء اليقين قال: التوكل على الله و التسليم لله و الرضا بقضاء الله و التفويض إلى الله، قلت: فما تفسير ذلك؟ قال: هكذا قال أبو جعفر عليه السلام.
الظاهر أن عدم التفسير لعدم القابلية أو التقية.
و في القوي كالصحيح، عن أبي بصير قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا با محمد السلام درجة؟ قلت: نعم، قال: و الإيمان على الإسلام درجة؟ قلت: نعم، قال:
و اليقين على التقوى درجة؟ قلت: نعم، قال: فما أوتي الناس أقل من اليقين، و إنما تمسكتم بأدنى الإسلام فإياكم أن ينفلت من أيديكم[٢].
و في الحسن كالصحيح، عن سليمان الجعفري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام عن أبيه قال: رفع إلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قوم في بعض غزواته فقال: من القوم فقالوا: مؤمنون يا رسول الله قال: و ما بلغ من إيمانكم؟ قالوا: الصبر عند البلاء
[١] أورده و اللذين بعده في أصول الكافي باب فضل الايمان على الإسلام إلخ خبر ١- ٦- ٧ من كتاب الإيمان و الكفر.