روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٤٦ - مواعظ النبي صلى الله عليه و آله و الأئمة عليهم السلام
فَقَالَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تُحَدِّثُوا بِالْحِكْمَةِ الْجُهَّالَ فَتَظْلِمُوهَا وَ لَا تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهُمْ وَ لَا تُعِينُوا الظَّالِمَ عَلَى ظُلْمِهِ فَيَبْطُلَ فَضْلُكُمْ الْأُمُورُ ثَلَاثَةٌ أَمْرٌ تَبَيَّنَ لَكَ رُشْدُهُ فَاتَّبِعْهُ وَ أَمْرٌ تَبَيَّنَ لَكَ غَيُّهُ فَاجْتَنِبْهُ وَ أَمْرٌ اخْتُلِفَ فِيهِ فَرُدَّهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
٥٨٥٩ وَ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع مَا ضَعُفَ بَدَنٌ عَمَّا قَوِيَتْ عَلَيْهِ النِّيَّةُ.
٥٨٦٠ وَ رَوَى ابْنُ فَضَّالٍ عَنْ غَالِبِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ مَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ إِذَا رَغِبَ وَ إِذَا رَهِبَ وَ إِذَا اشْتَهَى وَ إِذَا غَضِبَ وَ إِذَا رَضِيَ حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ.
٥٨٦١ وَ سُئِلَ الصَّادِقُ ع عَنِ الزَّاهِدِ فِي الدُّنْيَا قَالَ الَّذِي يَتْرُكُ حَلَالَهَا مَخَافَةَ حِسَابِهِ
______________________________
عثرة» من أخيه لو وقع
منه زلة بالنظر إليه أو غيره «و لا يقبل معذرة» لو أتى بعذرة و لو لم
يكن عذرا فإن الاعتراف بقبح ما فعل كاف لقبول عذره كما أنه يرجو من الله تعالى ذلك
مع كثرة ذنوبه و خطاياه «و أمر اختلف فيه» أي اشتبه عليك رشده من غيه أو اختلف
الناس فيه «فرده إلى الله تعالى» و قل: الله تعالى يعلم
أو توقف حتى يهديك الله إلى الصواب بقول المعصوم أو الإلهام إن كنت من أهله- و
تقدم الأخبار في ذلك في باب القضايا[١].
«و روى الحسن بن علي بن فضال» في الموثق كالصحيح و يدل على أن المدار على العزم الجازم في جميع الأمور.
«و روى ابن فضال» في الموثق كالصحيح، و يدل على أن مالك النفس الأمارة في هذه الأمور العظيمة من أهل الجنة.
«و سئل الصادق عليه السلام» رواه الكليني في الحسن كالصحيح عنه عليه السلام[٢]
[١] راجع ص ٣٦ مق المجلد السادس من هذا الكتاب.