روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٦٢ - مواعظ النبي صلى الله عليه و آله و الأئمة عليهم السلام
.........
______________________________
ليذنب الذنب فيزوى عنه الرزق. و عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله
صلى الله عليه و آله و سلم: ملعون ملعون من عبد الدينار و الدرهم، ملعون ملعون من
كمه أعمى: ملعون ملعون من نكح بهيمة.
و في القوي كالصحيح، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: إن الذنب يحرم العبد الرزق.
و في القوي كالصحيح، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول:
اتقوا المحقرات من الذنوب فإن لها طالبا يقول أحدكم أذنب و استغفر إن الله عز و جل يقول (نَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَ آثارَهُمْ وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ[١] و قال عز و جل إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ[٢].
و في القوي كالصحيح عن سليمان الجعفري عن الرضا عليه السلام قال: أوحى الله عز و جل إلى نبي من الأنبياء: إذا أطعت رضيت و إذا رضيت باركت و ليس لبركتي نهاية و إذا عصيت غضبت و إذا غضبت لعنت و لعنتي تبلغ السابع من الورى (أو الولد) و الورى ولد الولد.
و في القوي كالصحيح عن الفضيل عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الرجل ليذنب الذنب فيدرج عنه الرزق و تلا هذه الآية: إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحِينَ وَ لا يَسْتَثْنُونَ فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَ هُمْ نائِمُونَ[٣] الظاهر أن ذنبهم عدم قول (إن شاء الله) مع حرمان الفقراء.
[١] يس- ١٧.