روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٣٥ - مقامات الأئمة
وَ لَا يَكُونُ لَهُ ظِلٌّ وَ إِذَا وَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ وَقَعَ عَلَى رَاحَتَيْهِ رَافِعاً صَوْتَهُ بِالشَّهَادَتَيْنِ وَ لَا يَحْتَلِمُ
______________________________
ثمرات الجنة و كان معها ثلاثة سفافيد[١] من الذهب من
كباب الجنة و كانت كالثمرة كلما أعطى الناس منه لا ينقص و كنت أقول لهم ما قلته في
الثمرة- و الثمرة هذا الشرح لأني اشتغلت به بعده بلا فصل و تمَّ بفضل الله تعالى
في زمان يسير، و أرجو من الله تعالى أن يسهل لي أن أكتب حواشي على الكليني و
التهذيب و الفقيه كما وعدني[٢].
«و لا يكون له ظل» كما لم يكن لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و ذلك من معجزاتهم عليهم السلام و علل بأن الروح المقدسة أثرت في البدن حتى صار بمنزلة الروح.
«و إذا وقع على الأرض من بطن أمه» روى الكليني في القوي كالصحيح، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: للإمام عشر علامات، يولد مطهرا مختونا، و إذا وقع على الأرض وقع على راحتيه رافعا صوته بالشهادتين، و لا يجنب، و تنام عينه و لا ينام قلبه، و لا يتثاوب و لا يتمطى، و يرى من خلفه كما يرى من قدامه، و نجوه كرائحة المسك، و الأرض موكلة بستره و ابتلاعه، و إذا لبس درع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كانت عليه وفقا و إذا لبسها غيره من الناس طويلهم و قصيرهم زادت عليه شبرا و هو محدث إلى أن تنقضي أيامه عليه السلام[٣].
و في القوي، عن أبي بصير قال: حججنا مع أبي عبد الله عليه السلام في السنة التي ولد فيها ابنه موسى عليه السلام فلما نزلنا الأبواء[٤] وضع لنا الغداء و كان إذا وضع
[١] جمع سفود بالفتح كتنور الحديدة التي يشوى بها اللحم( مجمع البحرين).