روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢١٥ - مواعظ النبي صلى الله عليه و آله و الأئمة عليهم السلام
.........
______________________________
و في الصحيح، عن عبد الله بن مسكان، عن بدر بن الوليد الخثعمي قال دخل يحيى بن
سابور على أبي عبد الله عليه السلام ليودعه فقال له أبو عبد الله عليه السلام: أما
و الله إنكم لعلى الحق، و إن من خالفكم لعلى غير الحق، و الله ما أشك لكم في الجنة
و إني لأرجو أن يقر الله أعينكم إلى قريب. و في الصحيح، عن ابن مسكان، عن أبي بصير
قال: قلت له: جعلت فداك أ رأيت الراد على هذا الأمر فهو كالراد عليكم؟ فقال: يا با
محمد من رد عليكم هذا الأمر فهو كالراد على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و
على الله تبارك و تعالى يا با محمد إن الميت منكم على هذا الأمر شهيد قال: قلت: و
إن مات على فراشه قال أي و الله على فراشه حي عند ربه يرزق[١].
و في الصحيح، عن ابن مسكان، عن حبيب (و الظاهر أنه الثقة) قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أما و الله ما أحد من الناس أحب إلي منكم و إن الناس سلكوا سبلا شتى فمنهم من أخذ برأيه، و منهم من اتبع هواه و منهم من اتبع الرواية و إنكم أخذتم بأمر له أصل فعليكم بالورع و الاجتهاد و اشهدوا الجنائز و عودوا المرضى و احضروا مع قومكم في مساجدهم للصلاة أ ما يستحيي الرجل منكم أن يعرف جاره حقه و لا يعرف حق جاره؟ (أي للتقية أو لتأليف قلوبهم).
و في، الصحيح، عن ابن مسكان، عن مالك الجهني قال: قال أبو عبد الله عليه السلام يا ملك أ ما ترضون أن تقيموا الصلاة و تؤتوا الزكاة و تكفوا و تدخلوا الجنة؟ يا مالك أنه ليس من قوم ائتموا بإمام في الدنيا إلا جاء يوم القيمة يلعنهم و يلعنونه إلا أنتم و من كان على مثل حالكم، يا مالك إن الميت و الله منكم على هذا الأمر لشهيد بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل الله.
[١] أورده و اللذين بعده في روضة الكافي ص ١٤٦ تحت رقم ١٢١- ١٢٢ طبع الآخوندى.