روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٨ - وَ مِنْ أَلْفَاظِ رَسُولِ اللَّهِ ص الْمُوجَزَةِ الَّتِي لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهَا
٥٧٩٩ اأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ.
٥٨٠٠ االْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ.
٥٨٠١ الْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ تَذَرُ الدِّيَارَ مِنْ أَهْلِهَا بَلَاقِعَ.
٥٨٠٢ أَعْجَلُ الشَّرِّ عُقُوبَةً الْبَغْيُ.
٥٨٠٣ أَسْرَعُ الْخَيْرِ ثَوَاباً الْبِرُّ.
٥٨٠٤ الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ.
٥٨٠٥ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحِكْمَةً وَ إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْراً.
______________________________
أن لا يفضل بعضهم على بعض لأن المدار على الخاتمة و هي مخفية عنا (أو) بالتقوى كما
قال تعالى: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم[١]
و هو أيضا مخفي غالبا، و الأول أظهر فإنا مأمورون بتعظيم المؤمنين بحسب كمالاتهم
مع أنه لم نطلع على سند هذا الخبر[٢] من كتب
العامة و الخاصة و سيجيء ما يخالفه.
«المسلمون عند شروطهم» أي يلزمهم الوفاء بها، أما وجوبه فلا يظهر، و ذكر الأصحاب أنه يجب الوفاء بها إذا كانت في عقد لازم، و الذي يظهر من الأخبار أن الشرط يخرجه من اللزوم إلى الجواز إلا في النكاح و العتق فإن مبناهما على اللزوم و تقدم الأخبار فيه.
«إن من الشعر لحكمة» أي نافعا يمنع من الجهل و السفه أو إلهاما من الله تعالى، و إطلاق الحكمة على العلوم الإلهامية شائع في الأخبار كما رواه الكليني في القوي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما أخلص عبد الإيمان بالله أربعين يوما (أو قال ما أجمل عبد ذكر الله أربعين يوما) إلا زهده الله في الدنيا و بصره داءها و دواءها، و أثبت الحكمة في قلبه و أنطق بها لسانه الخبر[٣].
[١] الحجرات- ١٣.