روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٦ - وَ مِنْ أَلْفَاظِ رَسُولِ اللَّهِ ص الْمُوجَزَةِ الَّتِي لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهَا
٥٧٨٩ اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ سَبْتِهَا وَ خَمِيسِهَا.
٥٧٩٠ الْمَجَالِسُ بِالْأَمَانَةِ.
٥٧٩١ سَيِّدُ الْقَوْمِ خَادِمُهُمْ.
٥٧٩٢ لَوْ بَغَى جَبَلٌ عَلَى جَبَلٍ لَجَعَلَهُ اللَّهُ دَكّاً.
٥٧٩٣ ابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ.
٥٧٩٤ الْحَرْبُ خُدْعَةٌ.
______________________________
و من شنع الفاسقين، غضب لله، و من غضب لله غضب الله له فذلك الإيمان و شعبه و
دعائمه[١].
(و التؤدة) التأني و الوقار (و الزلفى) القرب (و السبقة) العوض و الثواب (و المأثرة) كالمكرمة و يفتح بمعناها (و المجد) نيل الشرف و الكرم أو ما يكون بالآباء (و ذكت النار) أوقدت (و الغاية) النهاية (و اليسير) القليل و الهين (و المضمار) الموضع يضمر فيه الخيل و غاية الفرس في السباق (و الحلبة) بالفتح الدفعة من الخيل في الرهان و خيل تجتمع للسباق من كل أوب للنصرة (و الإشفاق) الخوف (و التبصر) التأمل و التعرف (و الغمر) الكثير (و الشنآن) البغض- فتأمل في هذه الأخبار فإنها مشتملة على علوم جمة و حقائق كثيرة.
«المجالس بالأمانة» أي يلزم أن لا يحكي، في المجالس من قول أو فعل فكان ذلك أمانة عند من سمعه و رآه إلا أن ينقل ما رضي أهلها من محاسن الكلام و الأحاديث «سيد القوم» أعظمهم «خادمهم» أي ينبغي له الخدمة تواضعا لله و لهم، شكرا لله تعالى على ما أعطاه من السيادة «لو بغى جبل» أي تجاوز عن حده و تطاول و تكبر «ابدأ بمن تعول» أي نفقة العيال و الإحسان إليهم مقدمان على غيرهم «الحرب خدعة» في النهاية يروي بفتح الخاء و ضمها مع سكون الدال
[١] أصول الكافي باب صفة الايمان خبر ١ من كتاب الإيمان و الكفر.