روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٢١ - مواعظ النبي صلى الله عليه و آله و الأئمة عليهم السلام
.........
______________________________
الجبار يوم القيمة و كتابه و أهل بيتي، ثمَّ أمتي، ثمَّ أسألهم ما فعلتم بكتاب
الله و أهل بيتي؟
و في الموثق، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن هذا القرآن فيه منار الهدى، و مصابيح الدجى فليجل جال بصره و يفتح للضياء نظره فإن التفكر حياة قلب البصير كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور.
و في الصحيح، عن يونس، عن أبي جميلة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام كان في وصية أمير المؤمنين عليه السلام لأصحابه: اعلموا أن القرآن هدى النهار و نور الليل المظلم على ما كان من جهد و فاقة.
و عن السكوني قال: قال: شكا رجل إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم وجعا في صدره فقال صلى الله عليه و آله و سلم: استشف بالقرآن فإن الله عز و جل يقول وَ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ[١].
و عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا و الله لا يرجع الأمر و الخلافة إلى آل أبي بكر و عمر أبدا، و لا إلى بني أمية أبدا، و لا في ولد طلحة و الزبير أبدا، و ذلك أنهم نبذوا القرآن و أبطلوا السنن و عطلوا الأحكام. و قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: القرآن هدى من الضلالة و تبيان من العمى و استقالة من العثرة، و نور من الظلمة (الضلالة- خ)، و ضياء من الأحداث، و عصمة من الهلكة، و رشد من الغواية، و بيان من الفتن، و بلاغ من الدنيا إلى الآخرة، و فيه كمال دينكم، و ما عدل أحد عن القرآن إلا إلى النار[٢].
و في القوي كالصحيح، عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال: رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: إن أهل القرآن في أعلا درجة من الآدميين ما خلا النبيين و المرسلين فلا تستضعفوا أهل القرآن حقوقهم فإن لهم من الله العزيز الجبار لمكانا عليا[٣]
[١] ( ١- ٢) أصول الكافي كتاب فضل القرآن خبر ٧- ٨.