روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٣ - وصية علي عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية
.........
______________________________
و عن أبي عبد الله عليه السلام: احمل نفسك لنفسك فإن لم تفعل لم يحملك غيرك و قال
عليه السلام لرجل إنك قد جعلت طبيب نفسك و بين لك الداء و عرفت آية الصحة و دللت
على الدواء فانظر كيف قيامك على نفسك.
و قال عليه السلام لرجل: اجعل قلبك قرينا برا أو ولدا و أصلا و اجعل عملك والدا تتبعه، و اجعل نفسك عدوا تجاهدها و اجعل مالك عارية تردها[١].
و قال عليه السلام اقصر نفسك عما يضرها من قبل أن تفارقك و اسع في فكاكها كما تسعى في طلب معيشتك فإن نفسك رهينة بعملك[٢].
و قال عليه السلام: المسجون من سجنته دنياه عن آخرته[٣].
و في الصحيح، عن زيد الشحام قال: قال أبو عبد الله عليه السلام خذ لنفسك من نفسك، خذ منها في الصحة قبل السقم، و في القوة قبل الضعف، و في الحياة قبل الممات[٤].
و في القوي، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: لا يصغر ما ينفع يوم القيمة و لا يصغر ما يضر يوم القيمة فكونوا فيما أخبركم الله عز و جل كمن عاين.
و في القوي كالصحيح، عن الحكم بن سالم قال دخل قوم فوعظهم ثمَّ قال ما منكم من أحد إلا و قد عاين الجنة و ما فيها و عاين النار و ما فيها إن كنتم تصدقون بالكتاب.
و في الحسن كالصحيح، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: ما أحسن الحسنات بعد السيئات و ما أقبح السيئات بعد الحسنات.
[١] أصول الكافي باب محاسبة العمل خبر ٧- ٨ ذيل خبر ٩ من كتاب الإيمان و الكفر.