روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٠٥ - مواعظ النبي صلى الله عليه و آله و الأئمة عليهم السلام
عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَجْعَلَ لَكَ جَنَاحَيْنِ تَطِيرُ بِهِمَا مَعَ الْمَلَائِكَةِ فِي الْجَنَّةِ.
٥٨٤٨ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ وَ كُلُّكُمْ فَقِيرٌ إِلَّا مَنْ أَغْنَيْتُهُ وَ كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَّا مَنْ عَصَمْتُهُ.
٥٨٤٩ وَ فِي رِوَايَةِ السَّكُونِيِّ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ ع مَا مِنْ يَوْمٍ يَمُرُّ عَلَى ابْنِ آدَمَ إِلَّا قَالَ لَهُ ذَلِكَ الْيَوْمُ أَنَا يَوْمٌ جَدِيدٌ وَ أَنَا عَلَيْكَ شَهِيدٌ فَقُلْ فِيَّ خَيْراً وَ اعْمَلْ فِيَّ خَيْراً أَشْهَدْ لَكَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَإِنَّكَ لَنْ تَرَانِي بَعْدَ هَذَا أَبَداً.
٥٨٥٠ وَ فِي رِوَايَةِ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِلْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ سَبْعَةُ حُقُوقٍ وَاجِبَةٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ الْإِجْلَالُ لَهُ فِي عَيْنِهِ وَ الْوُدُّ لَهُ فِي صَدْرِهِ وَ الْمُوَاسَاةُ لَهُ فِي مَالِهِ وَ أَنْ يُحَرِّمَ غِيبَتَهُ وَ أَنْ يَعُودَهُ فِي مَرَضِهِ وَ أَنْ يُشَيِّعَ جَنَازَتَهُ وَ أَنْ لَا يَقُولَ فِيهِ بَعْدَ مَوْتِهِ إِلَّا خَيْراً.
٥٨٥١ وَ رَوَى ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي زِيَادٍ النَّهْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ عَنِ الصَّادِق
______________________________
جواز العمل بالعقل و أن الحسن و القبح عقليان.
«و قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم» رواه المصنف في القوي، عن علقمة بن محمد الحضرمي عن الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله و سلم[١] «عبادي كلكم ضال إلا من هديته» أي بالهدايات الخاصة أو الأعم بحيث يشمل هدايات الأنبياء و الأوصياء و الأول أظهر، و الظاهر أن الخاصة تحصل بعد العمل بالعامة كما قال تعالى الَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَ آتاهُمْ تَقْواهُمْ[٢] «و كلكم فقير» كما في الخصال أيضا (أو فقراء) كما في بعض النسخ و كأنه أصلح مع أن المراد به كل واحد منكم (أو) باعتبار لفظ الكل فإنه مفرد «إلا من أغنيته» بالغناء المعنوي و الظاهري، و الباطني.
«و في رواية السكوني» رواه المصنف في الموثق و شهادة اليوم يمكن أن يكون على الحقيقة و هو الظاهر (أو) باعتبار شهادة الملائكة فيه.
«و في رواية مسعدة بن صدقة» في القوي كالصحيح، و تقدم الأخبار الكثيرة فيه و المراد بالوجوب اللزوم أعم من الوجوب و الاستحباب.
[١] الأمالي للصدوق، المجلس الثاني و العشرون خبر ١ ص ٦٢ طبع قم.