روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٦٣ - مواعظ النبي صلى الله عليه و آله و الأئمة عليهم السلام
٥٨٧٢ وَ رَوَى ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ ع يَا إِسْحَاقُ صَانِعِ الْمُنَافِقَ بِلِسَانِكَ وَ أَخْلِصْ وُدَّكَ لِلْمُؤْمِنِ وَ إِنْ جَالَسَكَ يَهُودِيٌّ فَأَحْسِنْ مُجَالَسَتَهُ.
٥٨٧٣ وَ رَوَى الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ع قَالَ قِيلَ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ أَصْبَحْتُ وَ لِيَ رَبٌّ فَوْقِي وَ النَّارُ أَمَامِي وَ الْمَوْتُ يَطْلُبُنِي وَ الْحِسَابُ مُحْدِقٌ بِي وَ أَنَا مُرْتَهَنٌ بِعَمَلِي
______________________________
و في القوي، عن أبي الحسن عليه السلام قال: حق على الله أن لا يعصى في دار إلا
أضحاها للشمس حتى تطهرها.
و في القوي كالصحيح، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما من عبد إلا و في قلبه نكتة بيضاء فإذا أذنب ذنبا خرج في النكتة نكتة سوداء فإن تاب ذهب ذلك السواد و إن تمادى في الذنوب زاد ذلك السواد حتى يغطي البياض فإذا غطى البياض لم يرجع صاحبه إلى خير أبدا و هو قول الله عز و جل كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ.
و عن مسمع، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إن العبد ليجلس على ذنب من ذنوبه مائة عام و أنه لينظر إلى أزواجه في الجنة يتنعمن.
و في القوي كالصحيح، عن أبي عمر المدائني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
سمعته يقول: إن الله قضى قضاء حتما أن لا ينعم على العبد بنعمة فيسلبها إياه حتى يحدث العبد ذنبا يستحق بذلك النقمة.
و في القوي، عن سماعة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما أنعم الله على عبد نعمة فيسلبها إياه حتى يذنب ذنبا يستحق بذلك، السلب.
«و روى ابن أبي عمير» في الموثق كالصحيح، و يدل على وجوب التقية (و المصانعة) المداراة و المداهنة.
«و لي رب فوقي» أي بالمكانة و المرتبة أي أنا ذليل له «و الحساب محدق بي» أي مطيف بي و يحاسبني ربي «و أنا مرتهن» أي رهن بعملي فإن