روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤ - وَ مِنْ أَلْفَاظِ رَسُولِ اللَّهِ ص الْمُوجَزَةِ الَّتِي لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهَا
٥٧٦٧ خَيْرُ مَا أُلْقِيَ فِي الْقَلْبِ الْيَقِينُ.
٥٧٦٨ الِارْتِيَابُ مِنَ الْكُفْرِ.
٥٧٦٩ النِّيَاحَةُ مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ.
٥٧٧٠ السُّكْرُ جَمْرُ النَّارِ.
٥٧٧١ الشِّعْرُ مِنْ إِبْلِيسَ.
______________________________
العلوم الحقة أو مبالغة فيشمل ترك المنهيات و العمل بالواجبات بل اجتناب الشبهات
منهما أيضا بالعمل بما يشبه وجوبه و ندبه، و ترك ما يشتبه حرمته و كراهته و يلزمها
العلم بالجميع و هو عين الحكمة.
«خير ما ألقي في القلب اليقين» و يظهر منه أن اليقين وهبي و له علم اليقين ثمَّ عين اليقين، ثمَّ حق اليقين، و تقدم الأخبار فيه «الارتياب من الكفر» الظاهر المراد به الخوض في الشبهات، أو يجب في الاعتقادات اليقين فإذا و رد شك عليه فعلاجه التضرع إلى الله تعالى في إزالته و بعده الرجوع إلى أخبار العلماء الراسخين «النياحة من عمل الجاهلية» و هي مكروهة إذا لم يقل الأكاذيب و معه حرام و تقدم أخبار الجواز.
«السكر» محركة المسكر و قرئ بالضم و السكون «جمر النار» أي بخورها أي مقدمتها أو الحرارة التي تحصل عاجلا تصير نارا في جهنم كما قال تعالى (إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً) وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً[١].
«الشعر» أي أكثره «من إبليس» لأن أكثره مشتمل على الكذب و أوصاف المرد من الرجال و تهييج شهوتهم أو النساء المعروفات أو الهجو، و روي أن من الشعر لحكما و هو ما يكون في التوحيد و المدح و المنقبة و الزهد و المواعظ كأشعار الحكيم الغزنوي و الحكيم الرومي و الحكيم العطار.
[١] النساء- ١٠.