الملل و النحل - الشهرستاني، محمد بن عبد الكريم - الصفحة ٤٨٨
النحوي [١]، و أبي الفرج المفسر [٢]، و أبي سليمان السجزي [٣]، و أبي سليمان محمد بن معشر المقدسي [٤]، و أبي بكر ثابت بن قرة الحراني [٥]، و أبي تمام يوسف بن محمد النيسابوري [٦]، و أبي زيد أحمد بن سهل
- أبقراط و جالينوس و أوضح معانيها. له كتب و مترجمات كثيرة، و منها: تاريخ العالم و المبدأ و غيرها كثير. متوفى سنة ٢٦٠ ه/ ٨٧٣ م. (ابن خلكان ١: ١٦٧ و فهرست ابن النديم: الفن الثالث من المقالة السابعة و طبقات الأطباء ١: ١٨٤).
[١] يحيى النحوي، الملقب بالبطريق، و المنسوب إلى الديلم المصري الإسكندري من قدماء الحكماء. كان أسقفا في كنيسة الإسكندرية بمصر، و يعتقد مذهب النصارى اليعقوبية. ثم رجع عما يعتقده النصارى في التثليث لما قرأ كتب الحكمة. حضر فتح عمرو بن العاص مصر و الإسكندرية. و دخل على عمر فأكرمه و رأى له موضعا و سمع كلامه في إبطال التثليث. صنف في شرح كتب أرسطوطاليس شروحا.
و شرح كتاب الكلام على أنولوطيقا الثاني و هو البرهان، و فسّر بارمينياس و هو العبارة و أنولوطيقا الأول و هو تحليل القياس و السماع الطبيعي. (انظر أخبار العلماء ص ٢٣٢ و عيون الأنباء ١: ١٠٤).
[٢] أبو الفرج عبد اللّه بن الطيب، طبيب عراقي، واسع العلم، خبير بالفلسفة، كان كاتب «الجاثليق» و علم الطب في البيمارستان العضدي و عالج المرضى فيه. و كان معاصرا للرئيس ابن سينا. له تصانيف كثيرة منها: مقالات أرسطو و شرح أربع رسائل من كتب جالينوس و هي: الفرق و الصناعة الصغيرة و كتاب النبض الصغير و كتاب جالينوس إلى أغلوقن، متوفى سنة ٤٢٥ ه/ ١٠٤٣ م. (انظر طبقات الأطباء ١: ٢٣٩ و ابن العبري ص ٣٣٠ و ٣٣١).
[٣] أبو سليمان محمد بن طاهر بن بهرام السجستاني عالم بالحكمة و الفلسفة و المنطق. سكن بغداد و أقبل العلماء و الحكماء عليه. و كان عضد الدولة فناخسرو شاهنشاه يكرمه و يفخمه. له تصانيف منها: رسالة في مراتب قوى الإنسان و رسالة في المحرك الأول و كتاب صوان الحكمة. متوفى نحو ٣٨٠ ه/ ٩٩٠ م.
(تاريخ حكماء الإسلام للبيهقي ص ١٥ و ٨٢ و أخبار الحكماء للقفطي ص ١٨٥).
[٤] أبو سليمان محمد بن معشر البيستي، و يعرف بالمقدسي، واحد من حكماء إخوان الصفا، الذين اجتمعوا و صنفوا رسائل إخوان الصفا. و قد عاش المقدسي في القرن الرابع الهجري. (انظر الإمتاع و المؤانسة ٢: ٤- ١٥).
[٥] أبو الجن ثابت بن قرة بن زهرون الحراني طبيب و فيلسوف ولد و نشأ بحرّان حدثت له مع أهل مذهبه الصابئة أشياء أنكروها عليه فحرم عليه رئيسهم دخول الهيكل، فخرج من حران و قصد بغداد فاشتغل بالفلسفة و الطب فبرع و اتصل بالمعتضد فكانت له منزلة رفيعة عنده و صنف عددا كبيرا من الكتب منها: الذخيرة في علم الطب و المباني الهندسية و تركيب الأفلاك و طبائع الكواكب و غيرها. متوفى سنة ٢٨٨ ه/ ٩٠١ م. (انظر طبقات الأطباء ١: ٢١٥- ٢٢٠ و حكماء الإسلام ص ٢٠).
[٦] أبو تمام يوسف بن محمد النيسابوري، من فلاسفة القرن الرابع، و هو ممن حاول الكيد للشريعة بذهابه إلى أن الفلسفة مقاودة للشريعة، و الشريعة مشاكلة للفلسفة، و كان له تأويلات لآيات القرآن. (انظر الإمتاع و المؤانسة ٢: ١٥).