شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٩٥ - فصل ذكر مؤاخاة النبي (صلى الله عليه و سلم) بين المهاجرين و الأنصار
قد آخيتكما جميعا في هذه الدار و في الدار الآخرة، فأنتم خير الناس اليوم».
و قال (صلى الله عليه و سلم): و أمرت أن أؤاخي بين فاطمة بنت محمد و أم سليم، هنيئا لأم سليم بلطفها برسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، و أمرت أن أؤاخي بين عائشة بنت أبي بكر و بين امرأة أبي أيوب الأنصاري، ألا جزى اللّه آل أبي طلحة و آل أبي أيوب عن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) خيرا.
قوله: «فأنتم خير الناس اليوم»:
و في رواية ابن عساكر: فأنتم خير الناس مأدبة و موالي.
قوله: «و آل أبي أيوب عن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) خيرا»:
و في رواية ابن عساكر: و آل أبي أيوب كما صلى على محمد و آل إبراهيم، أخرجه بطوله في ترجمة زيد بن سهل بن الأسود [١٩/ ٤١٦- ٤١٨] بإسناده إلى أبي الفضل: رزق اللّه بن موسى: أنا شبابة بن سوار، أنا جعفر بن مرزوق الباهلي، عن عتاب بن بشير، عن عبد الرحمن بن سابط المخزومي عن سعد- أو: سعيد- بن عامر الجمحي به مرفوعا.
تابعه الحسن بن علي، عن شبابة، أخرجه ابن أبي عاصم في السنة برقم ١١٦٥، مختصرا، مقتصرا منه على المؤاخاة بين أبي بكر و عمر.
و جعفر بن مرزوق الباهلي إن كان هو المدائني الذي يروي عن الأعمش فقد جهله أبو حاتم، و قال العقيلي: منكر الحديث.
و علقه تبعا للمصنف: الحافظ أبو حفص الموصلي في الوسيلة [٥- ق ٢/ ٢٩٥- ٢٩٦]، و هو في ثقات ابن حبان [١/ ١٣٩- ١٤٢].