شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٩٢ - ذكر حديث هند بن أبي هالة في صفة النبي (صلى الله عليه و سلم)
دقيق المسربة، كأن عنقه جيد دمية في صفاء الفضة، معتدل الخلق، بادنا متماسكا سواء البطن و الصدر، عريض الصدر، بعيد ما بين المنكبين، ضخم الكراديس، أنور المتجرد، موصول ما بين اللبة و السرة بشعر يجري كالخط، عار الثديين و البطن مما سوى ذلك، أشعر الذراعين و المنكبين، و أعالي الصدر، طويل الزندين، رحب الراحة، شثن الكفين و القدمين، سائل الأطراف، ...
قوله: «دقيق المسربة»:
المسربة: الشعر ما بين اللبة الي السرة، و الجيد: العنق، و الدمية: الصورة شبهها في بياضها بالفضة.
قوله: «معتدل الخلق»:
أي: كل شيء يناسب ما يليه في الحسن و التمام، ينسجم معه في الجمال.
قوله: «بادنا»:
متماسك اللحم غير مسترخ.
قوله: «ضخم الكراديس»:
الأعضاء، و قيل: الكراديس: رءوس العظام، مثل الركبتين و المرفقين.
قوله: أنور المتجرد:
المتجرد: ما تستره الثياب من البدن فيتجرد عنها لسبب، يريد: شدة بياض تلك الأعضاء.
قوله: «طويل الزندين»:
الزند من الذراع ما انحسر عنه اللحم، و للزند رأسان: الكوع، و الكرسوع، فالكرسوع: رأس الزند الذي يلي الخنصر، و الكوع رأس الزند الذي يلي الإبهام.
قوله: «سائل الأطراف»:
يريد الأصابع، و أنها طوال ليست بمنعقدة و لا متغضنة.