شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٤٠ - باب في معاريج النبي (صلى الله عليه و سلم)
٣٣٨- و قال عزّت قدرته: وَ النَّجْمِ إِذا هَوى (١)، قالوا: بمحمد إذا رجع من السماء.
قال أبو سعد (رحمه اللّه) و رضي عنه: اختلف الناس في معراج النبي (صلى الله عليه و سلم)، فقال بعضهم: كان رؤيا، و قال بعضهم: كان حقيقة، و ترتيب الأخبار أن يقال: كان لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) معاريج، منها: ما كان حقيقة، و منها: ما كان رؤيا، على ما روي في الخبر.
٣٣٩- أخبرنا أبو سعيد: عبد اللّه بن محمد بن عبد الوهاب الصوفي، الرازي، ثنا يوسف بن عاصم، ...
(٣٣٨)- قوله: «بمحمد إذا رجع من السماء»:
لم أعرف قائله.
(٣٣٩)- قوله: «الصوفي، الرازي»:
قال الحافظ الذهبي في السير: الشيخ المعمر، الزاهد، شيخ الصوفية، مسند الوقت، نزيل نيسابور، عمّر دهرا، حدث عنه الحاكم و أبو نعيم و شيخ الإسلام إسماعيل الصابوني، قال الحاكم: جاور بمكة و قد دخلت عليه في أول سنة إحدى و ثمانين لما بلغني خروجه إلى مرو، و لم يزل كالريحانة عند مشايخ الصوفية ببلدنا، قال الحافظ الذهبي: حديثه مستقيم، و لم أر أحدا تكلم فيه، و سماعه من ابن الضريس يقتضي أن يكون و له ستة أعوام.
انظر: سير أعلام النبلاء [١٦/ ٤٢٧]، تاريخ الإسلام [وفيات سنة ٣٨٢- ص ٥٢]، الوافي بالوفيات [١٧/ ٤٩٠]، النجوم الزاهرة [٤/ ١٦٣]، العبر [٣/ ٢١]، دول الإسلام [١/ ٢٣٣]، الشذرات [٣/ ٢٢٦]، و سماه فيها:
سعيد بن عبد اللّه!.
قوله: «ثنا يوسف بن عاصم»:
هو الحافظ الثقة، الإمام الرحالة، أبو يعقوب الرازي، سمع ابن نمير،-