شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٦٧ - باب ذكر أسمائه (صلى الله عليه و سلم) التي وردت بها الأخبار
٢٨٩- و اسمه في السريانية: سرخطيلس، و بالعبرانية: موذموذ، و في الإنجيل: مارينوليط، و في الزبور: حاط حاط، و بالرومية:
محصياد، و في صحف إبراهيم: طاب طاب- يعني: طيب طيب-،- ابن عساكر في تاريخه [٣/ ٣١- ٣٢] من حديث ابن عباس مرفوعا: سيد بنى دارا و اتخذ مأدبة، و بعث داعيا، فالسيد: الجبار، و المأدبة: القرآن، و الدار: الجنة، و الداعي: أنا، فأنا اسمي في القرآن محمد، و في الإنجيل:
أحمد، و في التوراة: أحيد، و إنما سميت أحيد لأني أحيد عن أمتي نار جهنم، فأحبّوا العرب بكل قلوبكم.
قال السيوطي في الرياض: ضبطه شيخنا الشّمني بضم الهمزة، و سكون الحاء المهملة، و فتح المثناة التحتية و كسرها، و في آخره دال مهملة.
(٢٨٩)- قوله: «موذموذ»:
أورده السيوطي و الذي قبله في الرياض و ذكر هذا بالأوجه: ماذماذ، و موذموذ، و ميذميذ، ثم قال: ذكره القاضي عياض و قال: هو اسمه في الكتب السالفة، و معناه: طيب طيب، قال: و ضبطه شيخنا الشمني بفتح الميم و ألف غير مهموزة و ذال معجمة.
قال: و الثاني ذكره العزفي و قال: هو اسمه في صحف إبراهيم، و ذكر الثالث و قال: هو اسمه في التوراة.
قوله: «مارينوليط»:
أغفله السيوطي فلم يذكره في الرياض، و كذا اسمه بالرومية: محصياد، و ذكر بدله منجمنا، و قال: ذكره في الشفاء، و قال: هو اسمه بالسريانية، و قال ابن إسحاق: هو اسمه في الإنجيل، و معناه بالسريانية: محمد.
قوله: «حاط حاط»:
قال السيوطي في الرياض: ذكره العزفي و قال: هو اسمه في الزبور.