شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٨ - باب جدات النبي (صلى الله عليه و سلم) و أجداده لأمه
٢٢٣- قال قتيبة: كان للنبي (صلى الله عليه و سلم) ثلاث جدات من سليم اسمهن عاتكة، فكان إذا افتخر قال: أنا ابن العواتك.
قال أبو سعد (رحمه اللّه):
٢٢٤- فأما عاتكة بنت هلال بن فالج فهي أم عبد مناف أبي وهب بن زهرة.
٢٢٥- و أما عاتكة بنت مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان، من بني سليم فأم هاشم بن عبد مناف.
٢٢٦- و أما عاتكة بنت الأوقص بن مرة بن هلال فهي أم وهب أبي آمنة أم النبي (صلى الله عليه و سلم).
٢٢٧- و أما جدته (صلى الله عليه و سلم) أم أبيه عبد اللّه: فهي فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم.
- قال أبي: و هذا أشبه، بدليل أن سيابة ليس من أصحاب النبي (صلى الله عليه و سلم).
قال أبو عاصم: لم يتضح لي وجه العلاقة بين ترجيح الرواية و بين عدم ثبوت الصحبة لسيابة، فلو قال قائل: قول محمد بن الصباح و من وافقه هي الصحيحة، لم يكن في ذلك إثبات الصحبة لسيابة، و لذلك قال البخاري في تاريخه: مرسل، ثم ذكر الروايتين عن هشيم، و الاختلاف فيه منه، و المتن حسن إن شاء اللّه.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد [٨/ ٢١٩]: رجاله رجال الصحيح.
(٢٢٦)- قوله: «فهي أم وهب أبي آمنة»:
زاد ابن عساكر في تاريخه [٣/ ١٠٧]: فالأولى منهن عمة الوسطى، و الوسطى عمة الأخرى.