شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٢٠ - فصل ذكر ما جاء في فضل مائها، و هو ماء زمزم
[٨٠- فصل: ذكر ما جاء في فضل مائها و هو ماء زمزم]
٨٠- فصل:
ذكر ما جاء في فضل مائها و هو ماء زمزم ٤١٦- روى جابر بن عبد اللّه عن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) أنه قال: ماء زمزم لما شرب له.
٤١٧- و عن عبد اللّه بن عباس أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قال: التضلع من ماء زمزم براءة من النفاق.
(٤١٦)- قوله: «روى جابر بن عبد اللّه»:
أخرج حديثه الإمام أحمد في المسند [٣/ ٣٧٢، ٣٧٥]، و ابن أبي شيبة في المصنف [٧/ ٤٥٣] رقم ٣٧٧٥، و ابن ماجه في المناسك، باب الشرب من زمزم، رقم ٣٠٦٢، و الطبراني في الأوسط [١/ ٤٦٩] رقم ٨٥٣، و الفاكهي في أخبار مكة برقم ١٠٧٦، و الأزرقي في تاريخ مكة [٢/ ٥٢]، و البيهقي في السنن الكبرى [٥/ ١٤٨، ٢٠٢]، و العقيلي في الضعفاء [٢/ ٣٠٣]، و ابن عدي في الكامل [٤/ ١٤٥٥]، و الخطيب في تاريخه [٣/ ١٧٩]، و أبو نعيم في أخبار أصبهان [٢/ ٣٧]، جميعهم من حديث عبد اللّه بن المؤمل- مداره عليه، و هو ضعيف، يعتبر بروايته-، عن أبي الزبير، عن جابر به، و للحافظ ابن حجر رسالة نافعة شافية كافية في تحسين هذا الحديث و بيان طرقه و شواهده أتى فيها بما لا مزيد عليه فليراجعها من شاء.
(٤١٧)- قوله: «التضلع من ماء زمزم»:
أخرجه أبو الوليد الأزرقي في تاريخه [٢/ ٥٢] و في إسناده الواقدي، لكن له شاهد قوي، بل صححه بعضهم عن ابن عباس أنه سأل رجلا: من أين جئت؟ قال: من زمزم، قال: فشربت منها كما ينبغي؟ قال: و كيف ينبغي؟
قال: إذا شربت فاستقبل القبلة، و اذكر اسم اللّه، و تنفس ثلاثا، و تضلع-