شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٤٧ - باب ذكر الهجرة و حديث الغار
٥٦٠- أخبرنا أبو بكر: أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار بن بغاطرة بن مصعب بن سعيد- قدم علينا في شهور سنة سبع و ستين و ثلاثمائة (رحمه اللّه)- قال:
- و أخرجه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد [٧/ ١٢٨٧] رقم ٢٤٢٧، من حديث علي بن زيد بن جدعان عن ابن المسيب عن أنس ببعضه و معناه.
و أخرج الإمام أحمد في الفضائل برقم ٢٢، ١٨٢، و ابن أبي شيبة في المصنف [١٤/ ٣٣٤] رقم ١٨٤٦٦، و ابن عساكر في تاريخه [٣٠/ ٨١]، من حديث رجل عن ابن أبي مليكة قال: لما هاجر النبي (صلى الله عليه و سلم) خرج و معه أبو بكر فأخذا طريق ثور، قال: فجعل أبو بكر يمشي خلفه و يمشي أمامه ..
الحديث مرسل، و فيه انقطاع.
قال أبو عاصم: كثرة هذه الشواهد تدل على أن للقصة أصلا، و السياق لم يبلغ في نكارته حد الوضع، و اللّه أعلم.
(٥٦٠)- قوله: «ابن بغاطرة»:
اختلفت المصادر في ضبطها، ففي بغية الطلب و مختصر ابن منظور:
بغاطر، و في آخر ترجمته من تاريخ ابن عساكر: قال لنا أبو بكر البيهقي:
أحمد بن يعقوب كان يعرف بابن بغاطرة.
قوله: «ابن مصعب بن سعيد»:
هو ابن مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم، أبو بكر القرشي، الأموي، الجرجاني، ترجم له ابن عساكر في تاريخه، و نقل عن البيهقي قوله: لا أستحل رواية شيء منها- يعني: من أحاديثه-، اه. و الظاهر من أمره و ترجمته: الاستقامة و التدين و الأدب، و ممن أوذي و عذب لرفضه الدخول في أمر السلطان.
انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر [٦/ ١٠١]، بغية الطلب [٣/ ١٢٤٨]، مختصر ابن منظور [٣/ ٣٢٧].