شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٧٤ - فصل و لقبه (صلى الله عليه و سلم) الذبيح
[٥٥- فصل: و لقبه (صلى الله عليه و سلم) الذّبيح]
٥٥- فصل:
و لقبه (صلى الله عليه و سلم) الذّبيح ٣٠٠- لقوله (صلى الله عليه و سلم): أنا ابن الذبيحين- يعني: إسماعيل و عبد اللّه-.
٣٠١- قال الصنابحي: حضرنا مجلس معاوية بن أبي سفيان، فتذاكر القوم إسماعيل و إسحاق ابني إبراهيم (عليه السلام)، فقال بعض القوم:
إسماعيل الذبيح، و قال بعضهم: إسحاق.
فقال معاوية: على الخبير سقطتم، كنا عند رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فأتاه أعرابي فقال: يا رسول اللّه خلفت البلاد و هي يابس، و الماء عابس، (٣٠١)- قوله: «و قال الصنابحي»:
هو عبد الرحمن بن عسيلة المرادي، و صنابح بطن من مراد، من اليمن، كان الصنابحي رحل إلى النبي ليسلم فقبض النبي (صلى الله عليه و سلم) و هو بالجحفة، ثم نزل الشام، و مات بدمشق.
تهذيب الكمال [١٧/ ٢٨٢]، طبقات ابن سعد [٧/ ٤٤٣، ٥٩٢]، سير أعلام النبلاء [٣/ ٥٠٥]، مسند الإمام أحمد [٤/ ٣٨٤]، تهذيب التهذيب [٦/ ٢٠٨]، الكاشف [٢/ ١٥٧]، التقريب، الترجمة رقم ٣٩٥٢.
قوله: «فقال معاوية»:
أخرج حديثه ابن جرير في تفسيره [٢٢/ ٨٥]، و سكت عنه الحاكم في المستدرك بعد إخراجه له [٢/ ٥٥٤]، و وهّى إسناده الذهبي في التلخيص، و قال الحافظ في الفتح: [١٢/ ٣٩٥]: رويناه في الخلعيات، و نقله عبد اللّه بن أحمد عن أبيه، و ابن أبي حاتم، و أطنب ابن القيم في الهدي في الاستدلال لتقويته.