شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٦٦ - باب ذكر أسمائه (صلى الله عليه و سلم) التي وردت بها الأخبار
٢٨٦- و في مزمور: إن اللّه عزّ و جلّ أظهر من صهيون- أي: مكة- إكليلا محمودا فسماه: الإكليل المحمود.
٢٨٧- و قال المسيح (عليه السلام): سيأتيكم روحا فارقليطا- يعني:
محمدا (صلى الله عليه و سلم)-.
٢٨٨- و في بعض الصحف المنزلة: اسمه أحيد- يعني: أحيد به عن النار-.
(٢٨٦)- قوله: «و في مزمور»:
من كتب النبي داود (عليه السلام)، قال الماوردي في أعلام النبوة في فصل: و من بشائر داود في الزبور: إن اللّه أظهر ... و ذكره.
قوله: «صهيون»:
كذا في نسختين، و كذا في رياض السيوطي، و في نسخة «ظ» صهيور، و في أعلام الماوردي: صيفون، و فسره بأنه العرب، قال: و الإكليل: النبوة، و محمود هو: محمّد (صلى الله عليه و سلم).
(٢٨٧)- قوله: «و قال المسيح (عليه السلام)»:
انظر الأثرين المتقدمين في باب التنويه بشرفه (صلى الله عليه و سلم) في الكتب المتقدمة برقم ٣٠، ٢٧.
قوله: «روحا فارقليطا»:
و يقال أيضا: بارقليط، قال الماوردي في الأعلام: البارقليط بلغتهم لفظ من الحمد، و في غرائب التفسير للكرماني معناه: ليس بمذموم، قال السيوطي في الرياض: ذكره العزفي و ابن دحية، و قد روي عن ابن عباس أنه من أسمائه في الكتب المتقدمة، قال أبو نعيم: قيده ثعلب بالفاء، و قال: معناه الذي يفرق بين الحق و الباطل، و قيده أبو عبيد البكري بالباء غير صافية، و قال: البارقليط روح الحق.
(٢٨٨)- قوله: «أحيد»:
هو اسمه في التوراة، فأخرج ابن عدي في الكامل [١/ ٣٣١]، و من طريق-