شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٨ - باب ذكر أسماء رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) من القرآن و صفاته
٢٧٤- و سمّاه نورا فقال: قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَ كِتابٌ مُبِينٌ الآية.
٢٧٥- و سمّاه نعمة فقال: يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها الآية.
٢٧٦- و سمّاه عبد اللّه فقال: وَ أَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً (١٩) الآية.
و سمّاه بأسامي في آية واحدة فقال: إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً وَ داعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَ سِراجاً مُنِيراً (٤٦) الآية.
(٢٧٤)- قوله: «و سماه نورا»:
ذكره السيوطي في الرياض و أورد فيه الآية التي أوردها المصنف و قال: قال جماعة: النور هنا محمّد (صلى الله عليه و سلم)، و في نكت الماوردي [٢/ ٢٢]: في النور تأويلان: أحدهما: محمّد (صلى الله عليه و سلم)، و هو قول الزجاج، الثاني: القرآن، و هو قول بعض المتأخرين.
(٢٧٥)- قوله: «و سماه نعمة»:
أخرج ابن جرير في تفسيره [١٤/ ١٥٧] عن السدي في قوله تعالى:
يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها ... الآية، قال: محمّد (صلى الله عليه و سلم).
قال ابن جرير: عرفوا نبوته ثم جحدوها و كذبوه.
و ذكر السيوطي في الرياض الأنيقة عن عمرو بن عطاء في هذه الآية أنهم كفار قريش، و محمد نعمة اللّه.
و قال في الدر المنثور: أخرج ابن جرير عن عطاء بن يسار في هذه الآية قال: هم قريش، و محمد النعمة.
و لم أره في تفسيره كذلك.