شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٦٠ - باب ذكر أسماء رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) من القرآن و صفاته
٢٨٠- و الهادي.
٢٨١- و الذكر.
٢٨٢- و الشافع.
(٢٨٠)- قوله: «و الهادي»:
لم يذكر الآية التي تدل عليه، قال السيوطي في الرياض: ذكره جماعة أخذا من قوله تعالى: وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٢)، و هو من أسمائه تعالى، و الهداية تطلق على خلق الاهتداء و ذلك من وصفه تعالى خاصة و هو المنفي في قوله تعالى: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ الآية، و تطلق على البيان و الدلالة بلطف، و هذه يتصف بها اللّه تعالى و النبي (صلى الله عليه و سلم)، و يطلق أيضا على الدعاء، و فيه: وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ، أي: داع.
(٢٨١)- قوله: «و الذكر»:
أيضا لم يذكر الآية التي تدل عليه، و قد أخرج ابن جرير في تفسيره [٢٨/ ١٥٢] عن السدي في قوله تعالى: قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً الآية، قال:
الذكر: القرآن، و الرسول: محمّد (صلى الله عليه و سلم)، قال ابن جرير: و قال آخرون:
الذكر: هو الرسول (صلى الله عليه و سلم).
قال السيوطي في الرياض في اسمه الذكر: ذكره العزفي و ابن دحية، و قالا:
لأنه شريف في نفسه مشرف غيره، يجز عنه به فاجتمعت له وجوه الذكر الثلاثة.
(٢٨٢)- قوله: «و الشافع»:
ثبوته في الأحاديث أصرح منه في القرآن (صلى الله عليه و سلم).