شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٢ - باب جدات النبي (صلى الله عليه و سلم) و أجداده لأمه
٢٠٤- و أهل مكة يزعمون أن قبر آمنة أم رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) في مقابر أهل مكة في الشعب المعروف بشعب أبي دب، و كان أبو دب رجلا من سواءة بن عامر فعرف به.
٢٠٥- و من الناس من يقول: قبرها في دار رابعة بالمعلاة بثنية (٢٠٤)- قوله: «و أهل مكة يزعمون»:
قاله ابن جريج عن عثمان بن صفوان، أخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف [٣/ ٥٧٣] رقم ٦٧١٥، و الفاكهي في أخبار مكة [٤/ ٥٣] كذا، و قال الأزرقي في تاريخ مكة [٢/ ٢١٠]: و قد زعم بعض المكيين: ... و ذكره، و أورده الفاكهي أيضا في [٤/ ٥٦] عن بعض المكيين، قال البلاذري في الأنساب [١/ ٩٥]: و ذلك غير ثبت.
قوله: «بشعب أبي دب»:
أي: الذي بالحجون، مقبرة أهل مكة اليوم، و يسمى اليوم بدحلة الجن، و تمتد من الحجون- الذي يعرف اليوم ببرحة الرشيدي- إلى شعب الصفي- صفي السباب-، و في الشعب اللاصق بثنية المدنيين- ريع الحجون اليوم و هو الذي فيه قبر أم المؤمنين خديجة رضي اللّه عنها. و انظر:
أخبار مكة للفاكهي [٤/ ٥٤]، تاريخ مكة لأبي الوليد [٢/ ٢٠٩].
قوله: «من سواءة بن عامر»:
ابن صعصعة، انظر عنه في:
تاريخ مكة لأبي الوليد [٢/ ٢٠٩، ٢١٠]، أخبار مكة للفاكهي [٤/ ١٤٠].
(٢٠٥)- قوله: «في دار رابعة»:
و منهم من يقول: رائعة، و موقعه اليوم ما بين شعب علي و شعب عامر، انظر: تاريخ الأزرقي [٢/ ٢١٠]، تاريخ الفاكهي [٤/ ٥٦].