شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٣ - باب ذكر أولاد رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و أصهاره
فأسلم و حسن إسلامه، ثم ماتت بالمدينة لسبع سنين من الهجرة، و لها منه بنت اسمها أمامة، كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يحملها في صلاته، و تزوجها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بعد فاطمة، فكان علي ختنه على ابنته و ابنة ابنته.
٢٥٨- ثم تزوج أبو العاص بنت سعيد بن العاص.
٢٥٩- ثم زوّجت أمامة بعد علي المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب فولدت له يحيى و لم يعقب.
٢٦٠- و أما رقية فتزوجها عتبة بن أبي لهب و هو ابن عمتها، و طلقها قبل أن يدخل بها، و لحقها منه أذى فقال النبي (صلى الله عليه و سلم): اللّهمّ سلط على عتبة كلبا من كلابك، فتناوله الأسد من بين أصحابه، و كانوا قد اجتهدوا في حفظه و حراسته، ثم تزوجها عثمان بالمدينة فولدت له عبد اللّه، و مات صغيرا، نقره الديك في عينه فمرض، و ماتت بعده بسنة و عشرة أشهر و عشرين يوما من الهجرة و النبي (صلى الله عليه و سلم) ببدر.
٢٦١- و أما أم كلثوم فتزوجها عتيبة بن أبي لهب فأمره أبوه فطلقها، ثم تزوجها عثمان بعد رقية، و توفيت لثمان سنين و شهر و عشرة أيام من الهجرة.
٢٦٢- و أما فاطمة فتزوجها علي بن أبي طالب بعد سنة من مقدمه المدينة، و ابتنى بها بعد سنة أخرى، و ماتت بعد النبي (صلى الله عليه و سلم) بمائة يوم، و ولدت له: الحسن، و الحسين، و محسنا، و أم كلثوم الكبرى، و زينب الكبرى.
(٢٦٠)- قوله: «اللّهمّ سلط على عتبة»:
يأتي فيمن دعا عليه النبي (صلى الله عليه و سلم) من باب: أعلام نبوته (صلى الله عليه و سلم).