شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٧٣ - فصل في فضل الطواف بالبيت و دخوله و النظر إليه
٤٨٦- و عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال: النظر إلى الكعبة محض الإيمان.
٤٨٧- و قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): من نظر إلى البيت نظرة من غير طواف و لا صلاة كان أفضل عند اللّه من عبادة سنة صائما قائما راكعا ساجدا.
- و أخرج البيهقي في الشعب [٣/ ٤٥٥] رقم ٤٠٥٢، عن عطاء بن أبي رباح قوله: النظر إلى البيت عبادة، زاد الحافظ عبد الرزاق رقم ٩١٧٣ من وجه آخر عنه: و تكتب له بها حسنة، و تصلي عليه الملائكة ما دام ينظر إليه.
و أخرج الأزرقي في تاريخه [٢/ ٩]، و الجندي في فضائل مكة، و ابن أبي شيبة- كما في الدر المنثور [١/ ٣٢٨] أيضا عن عطاء و زادوا عنه: و الناظر إلى البيت بمنزلة الصائم القائم الدائم المخبت المجاهد في سبيل اللّه، و أخرج الجندي في فضائل مكة عن عطاء قوله: إن نظرة إلى هذا البيت في غير طواف و لا صلاة تعدل عبادة سنة، قيامها و ركوعها و سجودها، ذكره في الدر المنثور.
٤٨٦- قوله: «و عن ابن عباس»:
أخرجه الأزرقي في تاريخ مكة [٢/ ٩]، و من طريقه الفاسي في شفاء الغرام [١/ ١٨٣]، و عزاه في الدر المنثور [١/ ٣٢٨] أيضا للجندي في فضائل مكة.
و أخرج الأزرقي في تاريخ مكة [٢/ ٨]، من طريق أبي الأشعث بن دينار، عن يونس بن خباب قال: النظر إلى الكعبة عبادة فيما سواها من الأرض، عبادة الصائم القائم الدائم القانت.
(٤٨٧)- قوله: «من نظر إلى البيت»:
انظر ما قبله و التعليق عليه.