شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٧١ - فصل في فضل الطواف بالبيت و دخوله و النظر إليه
٤٨١- و قيل: لو أن رجلا بمكة قيل له: طف بهذا البيت، فيقول:
لا أطوف، فتؤخذ رجله و يطاف به حول الكعبة لغفر له و إن كان مكرها.
٤٨٢- و عن ابن عباس رضي اللّه عنه قال: دخول البيت دخول في حسنة و خروج من سيئة، فيخرج مغفورا له.
- و رواه جماعة عن أبي العالية، عن علي رضي اللّه عنه موقوفا عليه، أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في الغريب [٢/ ١٤٠]، و الحافظ عبد الرزاق في المصنف [٥/ ١٣٧] رقم ٩١٧٨، و الأزرقي في تاريخه [١/ ٢٧٦]، و الفاكهي في أخبار مكة كذلك [١/ ١٩٤] رقم ٣١٣.
و روي أيضا من حديث عبد اللّه بن عمرو موقوفا عليه أيضا، أخرجه الحافظ عبد الرزاق [٥/ ١٣٧، ١٣٧- ١٣٨] رقم ٩١٧٩، ٩١٨٠.
قال أبو عاصم: و أصل الحديث في صحيح الإمام البخاري من حديث ابن أبي مليكة، عن ابن عباس مرفوعا: كأني به أسود أفحج يقلعها حجرا حجرا، أخرجه في المناسك، باب هدم الكعبة.
(٤٨١)- قوله: «لا أطوف»:
يعني: لا أقدر على ذلك لمرض أو ضعف و نحوهما.
قوله: «و إن كان مكرها»:
يريد على معنى التكلف، لا بد من هذا التفسير و التأويل ليتصور ترتيب الأجر المذكور المبني على ذلك. و اللّه أعلم.
(٤٨٢)- قوله: «دخول البيت دخول في حسنة»:
مدار هذا الحديث على عبد اللّه بن المؤمل- أحد الضعفاء- و مع ذلك فقد أخرجه ابن خزيمة في صحيحه برقم ٣٠١٣، و البزار في مسنده [٢/ ٤٣ كشف الأستار] رقم ١١٦١، و الطبراني في معجمه الكبير [١١/ ١٧٧] رقم ١١٤١٤، أيضا في [١١/ ٢٠٠- ٢٠١] رقم ١١٤٩٠، و ابن عدي في-