شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٢٣ - فصل ما جاء في أن المدينة كالكير
[١٢٦- فصل: ما جاء أنّ المدينة كالكير تنفي خبثها]
١٢٦- فصل:
ما جاء أنّ المدينة كالكير تنفي خبثها ٦١٩- عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) أنه قال: أمرت بقرية تأكل القرى، يقولون: يثرب و هي المدينة، تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد.
قال مالك بن أنس رضي الله عنه: قوله: تأكل القرى، أي: تفتح القرى، معناه: أن أهلها يفتحون القرى.
٦٢٠- و عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري رضي الله عنه: أن أعرابيّا بايع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) على الإسلام، فأصاب الأعرابي وعك المدينة، فجاء إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، فقال: يا رسول اللّه أقلني بيعتي، فأبى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) أن (٦١٩)- قوله: «عن أبي هريرة»:
حديثه في الصحيحين، أخرجه البخاري في فضائل المدينة، باب فضل المدينة و أنها تنفي الناس، رقم ١٨٧١، و مسلم في الحج، باب المدينة تنفي شرارها، رقم ١٣٨٢.
(٦٢٠)- قوله: «و عن جابر بن عبد اللّه»:
حديثه عند الشيخين، فأخرجه البخاري في فضائل المدينة، باب: المدينة تنفي الخبث، رقم ١٨٨٣، و في الأحكام، باب بيعة الأعراب، رقم ٧٢٠٩، و في باب من بايع ثم استقال البيعة، رقم ٧٢١١، و في باب من نكث بيعته، رقم ٧٢١٦، و أخرجه في الاعتصام، باب ما ذكر النبي (صلى الله عليه و سلم) و حضّ على اتفاق أهل العلم، رقم ٧٣٢٢.
و أخرجه مسلم في الحج، باب المدينة تنفي شرارها، رقم ١٣٨٣.