شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٤٩ - باب ذكر الهجرة و حديث الغار
قال: ارتحلنا من مكة فأحيينا ليلتنا حتى أظهرنا، و قام قائم الظهيرة، فرميت ببصري هل أرى من ظل فآوي إليه، فإذا أنا بصخرة فانتهيت إليها فإذا بقية ظلها، فنظفت تلك البقية فسويته، ثم فرشت لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، ثم قلت: اضطجع، ثم ذهبت أنظر هل أرى من الطلب أحدا؟ فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه إلى الصخرة يريد منها مثل الذي أريد من الظل فسألته و قلت: لمن أنت يا غلام؟ قال: لرجل من قريش، فسماه فعرفته، فقلت: هل في غنمك من لبن؟ قال: بلى، فقلت:
هل أنت حالب لي؟ قال: نعم، فأمرته فاعتقل شاة من غنمه، و قلت:- و الحديث في الصحيحين.
* تابعه عن الفضل بن حباب:
١- ابن حبان، أخرجه في صحيحه- كما في الإحسان- برقم ٦٢٨١، ٦٨٧٠.
٢- أبو عمرو بن مطر، أخرجه من طريقه البيهقي في الدلائل [٢/ ٤٨٤].
٣- أبو بكر الإسماعيلي، أخرجه من مستخرجه- كما في الفتح [٧/ ١١].
* و تابع أبا خليفة الفضل عن عبد اللّه بن رجاء:
١- الإمام البخاري، أخرجه في اللقطة من صحيحه، باب من عرّف اللقطة و لم يدخلها للسلطان، رقم ٢٤٣٩، و في فضائل الصحابة، باب مناقب المهاجرين و فضلهم، رقم ٣٦١٥.
٢- يعقوب بن سفيان، أخرجه في المعرفة [١/ ٢٣٩]، و من طريقه البيهقي في الدلائل [٢/ ٤٨٣].
* و من طرق عن إسرائيل، و أبي إسحاق أخرجه البخاري في المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، رقم ٣٦١٥، و في باب هجرة النبي (صلى الله عليه و سلم) إلى المدينة رقم ٣٩٠٨، ٣٩١٧، و في الأشربة، باب شرب اللبن، رقم ٥٧٠٦، و مسلم في الزهد، باب حديث الهجرة، رقم ٢٠٠٩، و ابن أبي شيبة في المصنف [١٤/ ٣٢٧] رقم ١٨٤٥٩، و الإمام أحمد في المسند [١/ ٢]،-