شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٦٣ - باب في معاريج النبي (صلى الله عليه و سلم)
و أما الرجل الذي يصيح في النهر و يلقم الحجارة، فهو آكل الربا.
و أما الرجل الذي عند النار، فهو خازن جهنم.
و أما الطويل الذي في الروضة، فإبراهيم خليل الرحمن (عليه السلام).
و أما الولدان حوله، فكل مولود يولد على الفطرة.
و أما المدينة، فهي الدنيا، فيها أناس خلطوا عملا صالحا و آخر سيئا، فتابوا فتاب اللّه عليهم.
و أما الرجلان تحت الشجرة، فهما ملكان يحميان لأعداء اللّه إلى يوم القيامة.
و أما نهر الدم، فصاحب الربا.
و أما الذي يشدخ رأسه بالحجارة، فالرجل يتعلم القرآن ثم ينام عنه لا يقرأ منه شيئا، كلما رقد في القبر أوقظوه.
قال أبو سعد: معناه: ينام عن الصلاة المكتوبة.
٣٥٧- و في بعض الروايات: و إذا أنا بدار من فضة، بفنائها رجل جالس فقال: مرحبا برجل و عدنا اللّه أن نراه فلم نره إلا الليلة، فقلت: بربك من أنت؟ قال: أنا سليمان بن داود، قلت: لمن هذه الدار؟ قال: لداود النبي (صلى الله عليه و سلم)، فدخلتها، فإذا هي في السعة ثلاثة عشر فرسخا في ثلاثة عشر فرسخ عرضها و طولها، و إذا ببيت من زبرجد و ياقوت و لؤلؤ، قال: فلما رأى جبريل (عليه السلام) عجبي بها، قال: يا نبي الرحمة أ ليس حسبك أن يعطيك ربك مثل هذه الدار؟ قال: قلت: بلى، إني إلى ربي لمن الراغبين.