شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٢٠ - باب في فضل تربة رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)
و فيها نزل قوله تعالى: وَ الَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَ الْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ وَ لا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٩).
قال أبو سعد صاحب الكتاب: و مما خص اللّه عزّ و جلّ به حرم نبيّه (صلى الله عليه و سلم) من الآيات الظاهرة و الأنوار الزاهرة: الشعاع الذي يرى فوق المدينة كالإكليل، يتطاير من موضع إلى موضع، و لا يخفى على من يتأمله، و هذه كرامة أكرم اللّه عزّ و جلّ المدينة بها دون سائر البلدان.
- و أخرج الإمام أحمد في مسنده [٥/ ٣٣٥، ٣٣٩]، و الطبراني في معجمه الكبير [٦/ ١٧٤، ١٨٤، ٢٠٩، ٢٣٧، ٢٤٥] الأرقام: ٥٧٧٩، ٥٨٠٩، ٥٨٨٨، ٥٩٧١، ٥٩٩٥، و البيهقي في السنن الكبرى [٥/ ٢٤٧]، و الطحاوي في المشكل [٤/ ٧١]، و ابن الجعد [٢/ ١٠٥٥] رقم ٣٠٤٧، جميعهم من حديث سهل بن سعد مرفوعا: إن منبري هذا على ترعة من ترع الجنة، قال سهل بن سعد: أ تدرون ما الترعة؟ هي الباب من أبواب الجنة.
إسناده صحيح.