شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٧٨
٦٧٨- و عن العطاف بن خالد قال: حدثتني خالة لي- و كانت من العابدات- قالت: ركبت و معي غلام لي، حتى جئت قبر حمزة، فصليت ما شاء اللّه، و لا و اللّه ما في الوادي داعي و لا مجيب يتحرك، و غلامي آخذ برأس دابتي، فلما فرغت من صلاتي قلت: السلام عليكم، و أشرت بيدي، فسمعت رد السلام عليّ من تحت الأرض أعرفه كما أعرف أن اللّه خلقني، فاقشعرت كل شعرة مني، فدعوت الغلام، فقلت: هات، فأدنى فركبت.
٦٧٩- و عن جابر بن عبد اللّه قال: قال لي رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): أشعرت يا جابر أنّ اللّه عزّ و جلّ أدنى أباك فكلمه كفاحا فقال: تمن عليّ ما شئت، فقال: أتمنى أن تردني إلى الدنيا فأقتل في سبيلك مرة أخرى.
(٦٧٨)- قوله: «و عن العطاف بن خالد»:
القرشي، المخزومي، أبو صفوان المدني، من أقران الليث بن سعد، قال غير واحد: لا بأس به. انظر عنه في:
تهذيب الكمال [٢٠/ ١٣٨]، تهذيب التهذيب [٧/ ١٩٧- ١٩٨]، الكاشف [٢/ ٢٣٤]، سير أعلام النبلاء [٨/ ٢٤٢]، تاريخ يحيى برواية الدوري [٢/ ٤٠٦]، التاريخ الكبير [٧/ ٩٢]، الجرح و التعديل [٧/ ٣٢]، الميزان [٣/ ٤٦٦]، الكامل لابن عدي [٥/ ٢٠١٥]، التقريب [/ ٣٩٣] الترجمة رقم ٤٦١٢.
(٦٧٩)- قوله: «فأقتل في سبيلك مرة أخرى»:
زاد في رواية: قال اللّه تعالى: إني قضيت أنهم لا يرجعون، أخرجه الترمذي في التفسير من جامعه، باب سورة آل عمران، رقم ٣٠١٠- و قال:
حسن غريب-، و ابن ماجه في الجهاد، باب فضل الشهادة في سبيل اللّه، و ابن أبي عاصم في السنة برقم ٦٠٢، و الواحدي في أسباب النزول-