شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٧ - باب ذكر أسماء رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) من القرآن و صفاته
حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (١٢٩) الآية.
٢٧٠- و سمّاه صدقا فقال: وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ الآية.
٢٧١- و سمّاه نبيّا فقال: يا أَيُّهَا النَّبِيُ الآية.
٢٧٢- و سمّاه رسولا فقال: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ الآية.
٢٧٣- و سمّاه كريما فقال: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (٤٠) الآية.
- و ذكرها، و زاد عليها السيوطي في الرياض مثلها، و لعل ما يصفو منها النصف.
(٢٧٠)- قوله: «و سماه صدقا»:
ذكره السيوطي في الرياض و قال: ذكره بعضهم أخذا من قوله تعالى ...
و ذكر الآية.
(٢٧٣)- قوله: «و سماه كريما»:
ذكره غير واحد في أسمائه (صلى الله عليه و سلم) مستدلا بهذه الآية، قال الماوردي في النكت و العيون، في الموضع الأول من قوله تعالى: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ- أعني التي في الحاقة- [٦/ ٨٦]: فيه قولان: أحدهما جبريل، قاله الكلبي و مقاتل، و الثاني رسول اللّه، قال ابن قتيبة: و ليس القرآن من قول الرسول، إنما هو من قول اللّه، و إبلاغ الرسول، فاكتفى بفحوى الكلام عن ذكره.
و قال في الموضع الثاني- و هي التي في التكوير [٦/ ٢١٨]-: في الرسول الكريم قولان: أحدهما جبريل، قاله الحسن و قتادة و الضحاك، الثاني:
النبي، قاله ابن عيسى، قال: فإن كان المراد جبريل فمعناه: قول رسول اللّه كريم عن رب العالمين.
قال السيوطي: و هو من أسماء اللّه تعالى، و معناه: المتفضل، و قيل:
الغفور، و قيل: العلي، و قيل: الكثير الخير، قال: قال القاضي عياض:
و المعاني صحيحة في حقه (صلى الله عليه و سلم).