شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٧٩ - فصل في فضل الطواف بالبيت و دخوله و النظر إليه
٤٩٩- و قال (صلى الله عليه و سلم): إن اللّه عزّ و جلّ ليباهي بالطائفين ملائكته.
٥٠٠- و قال (صلى الله عليه و سلم): ما من عمل أفضل من حج مبرور.
٥٠١- و قال (صلى الله عليه و سلم): الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة.
- و أخرجه من وجه آخر عن عمرو بن شعيب و فيه: من توضأ و أسبغ الوضوء ثم أتى الركن يستلمه خاض في الرحمة ... الحديث، معناه صحيح و إسناده ضعيف.
(٤٩٩)- قوله: «ليباهي بالطائفين ملائكته»:
هو طرف من حديث عائشة رضي اللّه عنها المتقدم تخريجه تحت رقم: ٤٥٧.
(٥٠٠)- قوله: «ما من عمل أفضل من حج مبرور»:
أخرج الإمام البخاري في المناسك من صحيحه، باب فضل الحج المبرور، من حديث عائشة رضي اللّه عنها أنها قالت: يا رسول اللّه نرى الجهاد أفضل العمل، أ فلا نجاهد؟ قال: لا، و لكن أفضل الجهاد حج مبرور، و أخرج في الباب حديث أبي هريرة قال: سئل النبي (صلى الله عليه و سلم): أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان باللّه و رسوله، قيل: ثم ما ذا؟ قال: جهاد في سبيل اللّه، قيل: ثم ما ذا؟ قال: حج مبرور، و أخرج الإمام أحمد في مسنده [٢/ ٢٥٨]، و الطيالسي برقم ٢٥١٨ من حديث أبي هريرة مرفوعا: أفضل الأعمال عند اللّه إيمان لا شك فيه، و غزو لا غلول فيه، و حج مبرور، صححه ابن حبان- كما في الإحسان- برقم ٤٥٩٧.
و أخرج الإمام أحمد [٤/ ١١٤]، من حديث عمرو بن عبسى مرفوعا: أفضل الأعمال حجة مبرورة أو عمرة مبرورة.
(٥٠١)- قوله: «الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة»:
هو طرف من حديث أبي هريرة عند الشيخين، أوله: العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما ... الحديث، أخرجه البخاري في العمرة، باب وجوب العمرة و فضلها، رقم ١٧٧٣، و مسلم في المناسك، باب فضل الحج-