شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٧٩ - فصل ذكر قصة حفر عبد المطلب بئر زمزم
فلم يفسدوا بعد ذلك حوضه، و رمي كل من حسده بشيء في بدنه.
ثم تزوج عبد المطلب النساء، فولد له عشرة رهط، فقال: اللّهمّ إني كنت نذرت لك ذبح أحدهم، فإني أقرع بينهم، فأصب بذلك من شئت، فأقرع بينهم، فصارت القرعة على عبد اللّه- و كان أحب أولاده إليه-.
قوله: «فلم يفسدوا بعد ذلك حوضه»:
لفظ أبي الوليد: فلم يكن يفسد حوضه ذلك عليه أحد من قريش إلّا رمي في جسده بداء، حتى تركوا حوضه و سقايته.
قوله: «و كان أحب أولاده إليه»:
تمام الرواية عند أبي الوليد: فقال عبد المطلب: اللّهمّ أ هو أحب إليك أم مائة من الإبل؟ ثم أقرع بينه و بين المائة، فكانت القرعة على المائة من الإبل، فنحرها عبد المطلب.
و أخرجها الزهري- كما تقدم- في مغازيه فأطال سياقها حتى ضمنها قصة أبي النبي (صلى الله عليه و سلم) و زواجه من آمنة بنت وهب، و ولادة الرسول (صلى الله عليه و سلم) و نشأته إلى زواجه (صلى الله عليه و سلم) من السيدة خديجة.