شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٠٤ - باب ما جاء في فضل مكة
طاف بالبيت الملائكة، و ما من نبي هرب من قومه إلا هرب إلى اللّه بمكة، فعبد اللّه فيها حتى مات.
و قال (صلى الله عليه و سلم): و إن قبر نوح، و هود، و شعيب، و صالح، و إسماعيل فيما بين زمزم و المقام.
٤٠٦- قال ابن عباس رضي الله عنه: الكعبة قبلة المسجد الحرام، و المسجد قبلة لأهل الحرم، و الحرم قبلة لأهل الأرض.
- ابن خثيم، عن ابن سابط، عن عبد اللّه بن ضمرة، قوله، يأتي تخريجه في فصل: ذكر تاريخ البيت-.
و أخرج العطاردي في مغازي ابن إسحاق [/ ٩٥] من طريق جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن عبد اللّه بن عمرو قوله: وضع الحرم قبل الأرض بألفي سنة، و منه دحيت الأرض.
رواه الفاكهي في أخبار مكة [٢/ ٢٧٠] رقم: ١٥٠٣ من طريق علي بن عابس، عن منصور فجعله من قول مجاهد.
(٤٠٦)- قوله: «قال ابن عباس»:
صورته هنا صورة الموقوف، و قد أخرجه ابن الأعرابي في معجمه برقم ١٢٦، و من طريقه البيهقي في السنن الكبرى [٢/ ٩- ١٠] من حديث عمر بن حفص المكي- من ولد عبد الدار-: ثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعا: البيت قبلة لأهل المسجد، و المسجد قبلة لأهل الحرم، و الحرم قبلة لأهل الأرض في مشارقها و مغاربها من أمتي.
قال البيهقي: تفرد به عمر بن حفص المكي و هو ضعيف لا يحتج به، و روي بإسناد آخر ضعيف عن عبد اللّه بن حبشي كذلك مرفوعا، و لا يحتج بمثله.
و أخرجه أبو الوليد الأزرقي في تاريخ مكة [٢/ ١٩] من وجه آخر عن ابن عجلان، عن ابن أبي حسين قوله.