شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٩٩ - ذكر حديث هند بن أبي هالة في صفة النبي (صلى الله عليه و سلم)
٣١٢- [قال]: و كان علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه إذا وصف رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قال: لم يكن بالطويل الممغّط، ...
- الشريعة [/ ٤٧١]، و ابن أبي عمر في مسنده كما في مختصر إتحاف المهرة رقم ٧٠٨٠، و البغوي في الأنوار [١/ ٣٤٣] رقم ٤٥٧، و في شرح السنة [١٣/ ٢٧٠]، و أبو نعيم في الدلائل رقم ٥٦٥، و في المعرفة [٥/ ٢٧٥١] رقم ٦٥٥٣، و ابن الأثير في الأسد [١/ ٣١، ٥/ ٤١٩]، و ابن عساكر في تاريخه [٣/ ٣٣٧، ٣٤٣، ٣٤٧]، و أبو الشيخ في أخلاق النبي (صلى الله عليه و سلم) [/ ٢١]، و الطبراني في معجمه الكبير [٢٢/ ١٥٥]، و في الأحاديث الطوال [١٩]، و ابن قتيبة في الغريب [١/ ٤٨٨]، و أخرج الحاكم إسناده دون متنه في المستدرك [٣/ ٦٤٠].
قال أبو عاصم: و هذا الحديث لم يروه إلا جميع بن عمير العجلي، رواه عنه سفيان بن وكيع و مالك بن إسماعيل، و سعيد بن حماد الأنصاري، وثقه ابن حبان، و قال العجلي في الثقات: لا بأس به، يكتب حديثه و ليس بالقوي، و قال الآجري عن أبي داود: أخشى أن يكون كذابا، و قال الذهبي في المغني: فسقه أبو نعيم، و قال ابن حجر في التقريب: ضعيف رافضي.
و له علة أخرى و هي جهالة شيخه و شيخ شيخه.
و روي من طريق آل البيت عند ابن عدي في الكامل [٧/ ٢٥٩٤]، البيهقي في الدلائل بإسناد فيه نظر، قال ابن عساكر حديث غريب، و قد روي من حديث ابن عباس عن هند و هو أيضا غريب.
قلت: قبول الناس له و إيرادهم له في الكتب مع وجود الشواهد لألفاظه جعله في حكم الثابت عن راويه و هو هند بن أبي هالة، فقد قال ابن عبد البر: كان فصيحا بليغا وصف النبي (صلى الله عليه و سلم) فأحسن و أتقن.
(٣١٢)- قوله: «ليس بالطويل الممغط»:
يريد: ليس بالبائن الطويل، كما جاء في الحديث الآخر، و في رواية: ليس بالذاهب طولا.