شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣١٥ - فصل حديث عبد اللّه بن الزبير بن العوام و مقتله رضي اللّه عنه
[١١٤- فصل: حديث عبد اللّه بن الزّبير بن العوّام و مقتله رضي اللّه عنه]
١١٤- فصل: حديث عبد اللّه بن الزّبير بن العوّام و مقتله رضي اللّه عنه ٥٣٧- أخبرنا أبو عمر: محمد بن سهل بن هلال البستي بمكة حرسها اللّه سنة ست و سبعين و ثلاثمائة قال: حدثنا أبو الحسن: محمد بن قوله: «حديث عبد اللّه بن الزبير بن العوام»:
الأسدي، ابن حواري رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، أمير المؤمنين، أبو بكر و أبو حبيب القرشي، المكي، ثم المدني، أحد المجاهدين الأعلام.
له صحبة و رواية، عداده في صغار الصحابة، أدرك من حياته (صلى الله عليه و سلم) ثمانية أعوام و أربعة أشهر، و كان ملازما للولوج عليه (صلى الله عليه و سلم) لكونه من آله، و كان أحد الكبار في العلم و الشرف و الجهاد و الديانة و التأله، و هو فارس قريش في زمانه، قال الحافظ الذهبي في السير: بويع له بالخلافة عند موت يزيد سنة أربع و ستين، فحكم على الحجاز، و اليمن، و مصر، و العراق، و خراسان، و بعض الشام، و لم يستوسق له الأمر، و من ثم لم يعده بعض العلماء في أمراء المؤمنين، و عد دولته في زمن فرقة، فإن مروان غلب على الشام، ثم مصر، و قام عند مصرعه ابنه عبد الملك بن مروان، و حارب ابن الزبير، حتى قتله رضي اللّه عنه، فاستقل عبد الملك و آله، و استوسق لهم الأمر، إلى أن قهرهم بنو العباس بعد ملك ستين عاما، و انظر أخباره في:
التاريخ الكبير [٥/ ٦]، الجرح و التعديل [٥/ ٥٦]، الإصابة [٢/ ٣٠٨]، الاستيعاب [٢/ ٢٩٩]، المعرفة لأبي نعيم [٣/ ١٦٤٧]، أسد الغابة [٣/ ٢٤٢]، تاريخ الخلفاء [/ ٢١١]، تهذيب الكمال [١٤/ ٥٠٨]، تهذيب التهذيب [٥/ ١٨٧]، تاريخ ابن عساكر [٢٨/ ١٣٧]، الوافي بالوفيات [١٧/ ١٧٢]، سير أعلام النبلاء [٣/ ٣٦٣]، تاريخ الإسلام-