شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٥٢ - باب ما جاء في سد الأبواب الشوارع
..........
- المسجد، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): سدوا هذه الأبواب إلّا باب علي، فتكلم ناس في ذلك، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): إني و اللّه ما سددت شيئا و لا فتحته، و لكن أمرت بشيء فاتبعته، أخرجه أحمد [٤/ ٣٦٩]، و النسائي في الخصائص برقم ٣٧، و الحاكم [٣/ ١٢٥]، قال الحافظ: و رجاله ثقات!.
(قلت: فيه ميمون أبو عبد اللّه، ضعفه أهل الحديث، منهم الحافظ في التقريب).
قال الحافظ: و عن ابن عباس قال: أمر رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بأبواب المسجد فسدت إلا باب علي، و في رواية: و أمر بسد الأبواب غير باب علي، فكان يدخل المسجد و هو جنب ليس له طريق غيره، أخرجهما أحمد [١/ ٣٣٠- ٣٣١]، و النسائي في الخصائص برقم ٢٣، ٤١، ٤٢، و رجالهما ثقات.
قال: و عن جابر بن سمرة قال: أمرنا رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بسد الأبواب كلها غير باب علي، فربما مر فيه و هو جنب، أخرجه الطبراني في الكبير [٢/ ٢٧٤] رقم ٢٠٣١.
قلت: قال في مجمع الزوائد [٩/ ١١٥]: فيه ناصح أبو عبد اللّه، و هو متروك.
قال: و عن ابن عمر قال: كنا نقول في زمن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): رسول اللّه خير الناس، ثم أبو بكر، ثم عمر، و لقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال، لأن يكون لي واحدة منهن أحب إليّ من حمر النعم: زوجه رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) ابنته و ولدت له، و سد الأبواب إلا بابه في المسجد، و أعطاه الراية يوم خيبر، أخرجه أحمد [٢/ ٢٦] و إسناده حسن.
قال: و أخرج النسائي من حديث شعبة، و زهير، و إسرائيل- كما في الخصائص من السنن الكبرى [٥/ ١٣٨] الأرقام: ٨٤٨٩، ٨٤٩٠، ٨٤٩١- و هذا لفظ زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق، و هو عند النسائي أيضا كما في تهذيب المزي [٢٢/ ٥٢٩]، لم أقف على موضعه عند النسائي،-