شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٢٥ - فصل ذكر ما جاء في فضل مائها، و هو ماء زمزم
و هي هزمة جبريل (عليه السلام) بعقبه، و سقيا اللّه إسماعيل (عليه السلام).
قال: و الهزمة: الغمزة بالعقب في الأرض، قال: ماء زمزم شقت من الهزمة.
٤٢٣- و عن طاوس قال: أمر النبي (صلى الله عليه و سلم) أصحابه أن يفيضوا نهارا،- النبلاء [٤/ ٤٤٩]، العقد الثمين [٧/ ١٣٢]، طبقات ابن سعد [٥/ ٤٤٦]، حلية الأولياء [٣/ ٢٧٩]، تذكرة الحفاظ [١/ ٨٦]، التاريخ الكبير [٧/ ٤١١]، الثقات لابن حبان [٥/ ٤١٩]، تهذيب التهذيب [١٠/ ٣٨]، الكاشف [٣/ ١٠٦]، الجرح و التعديل [٨/ ٣١٩]، المعرفة و التاريخ [١/ ٧١١]، تهذيب الأسماء و اللغات [١/ ٨٣]، البداية و النهاية [٩/ ٢٢٤]، غاية النهاية [٢/ ٤١]، معرفة القراء الكبار [١/ ٦٦]، طبقات المفسرين [٢/ ٣٠٥].
قوله: «و سقيا إسماعيل (عليه السلام)»:
أخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف [٥/ ١١٨] رقم ٩١٢٤، و أبو الوليد الأزرقي في تاريخ مكة [٢/ ٥٠]، كلاهما من حديث ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عنه به.
و عزاه في الدر المنثور أيضا [٤/ ١٥٣]: لسعيد بن منصور و الحكيم الترمذي في النوادر.
خالفه محمد بن حبيب- قال ابن القطان: كان صدوقا- فأسنده إلى ابن عباس و رفعه، أخرجه الدار قطني [٢/ ٢٨٩]، و قال الحاكم في المستدرك [١/ ٤٧٣]: صحيح الإسناد إن سلم من محمد بن حبيب.
(٤٢٣)- قوله: «و عن طاوس»:
هو ابن كيسان اليماني، الإمام الفقيه القدوة: أبو عبد الرحمن الجندي، الفارسي، الحافظ التابعي الجليل، أدرك جماعة من الصحابة، يعد في كبار-