شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٣٧ - فصل ذكر تاريخ البيت و فضل ما حوله و ما جاء في الحجر الأسود و الركن و المقام و الحجر
٤٣٩- قال: و كذلك عند الركن اليماني، و كذلك عند الميزاب.
٤٤٠- و عن سعيد بن المسيب أنه قال: الركن و المقام حجران من حجارة الجنة.
٤٤١- سئل عطاء عن استلام الركن اليماني و هو في الطواف فقال:
- ثم دعا إلا استجيب له، قال: و بلغني أن بين الركن اليماني و الركن الأسود سبعين ألف ملك لا يفارقونه، هم هنالك منذ خلق اللّه سبحانه البيت.
(٤٣٩)- قوله: «و كذلك عند الميزاب»:
أخرج أبو الوليد [١/ ٣١٨] من حديث عثمان بن ساج، عن عطاء قال: من قام تحت مثعب الكعبة فدعا استجيب له، و خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه.
و أخرجه أيضا من حديث ابن جريج عن عطاء قوله.
(٤٤٠)- قوله: «الركن و المقام حجران»:
حديث ابن المسيب أخرجه الفاكهي في تاريخه [١/ ٨٦] رقم ١٢، بذكر الركن دون المقام، و قد ثبت هذا مرفوعا، فأخرج الحافظ عبد الرزاق في المصنف [٥/ ٣٩] رقم ٨٩٢١، و الإمام أحمد في المسند [٢/ ٢١٣- ٢١٤]، الترمذي في المناسك، باب ما جاء في فضل الحجر الأسود و الركن و المقام، رقم ٨٧٨، و أبو الوليد الأزرقي في تاريخه [١/ ٣٢٨]، و البيهقي في السنن الكبرى [٥/ ٧٥]، جميعهم من طريق مسافع الحجبي، عن عبد اللّه بن عمرو مرفوعا: الركن و المقام ياقوتتان من يواقيت الجنة، و لو لا أن اللّه طمس على نورهما لأضاءتا ما بين المشرق و المغرب، صححه ابن خزيمة برقم ٢٧٣١، ٢٧٣٢، و ابن حبان- كما في الإحسان- برقم ٣٧١٠، و الحاكم في المستدرك [١/ ٤٥٦].
(٤٤١)- قوله: «سئل عطاء»:
السائل له هو: ابن هشام، حديثه عند ابن ماجه في المناسك، باب فضل الطواف، من طريق إسماعيل بن عياش، ثنا حميد بن أبي سوية قال:-