شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٢١ - فصل ذكر ما جاء في فضل مائها، و هو ماء زمزم
..........
- منها، فإذا فرغت فاحمد اللّه عزّ و جلّ، فإن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قال: إن آية ما بيننا و بين المنافقين أنهم لا يتضلعون من زمزم.
رواه عثمان بن الأسود فاختلف عليه فيه:
١- فقال ابن المبارك عنه: عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر- و هو القرشي، الجمحي، لم يضعف، بل سكت عنه البخاري، و وثقه ابن حبان، و قال الذهبي في الميزان: صدوق-، عن ابن عباس، أخرجه البخاري في الأوسط [٢/ ١٦٣]، في الكبير [١/ ١٥٨].
* و تابع ابن المبارك:
(أ) عبيد اللّه بن موسى، أخرجه البخاري في تاريخه الكبير [١/ ١٥٨]، ابن ماجه في المناسك، باب الشرب من زمزم، رقم ٣٠٦١.
(ب) مكي بن إبراهيم، أخرجه البيهقي في السنن الكبرى [٥/ ١٤٧].
قال البوصيري في الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات.
٢- و خالفهم الثوري- و الإمام أحمد يقدمه عند المخالفة-، فقال عن عثمان:
عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، به، أخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف [٥/ ١١٢- ١١٣] رقم ٩١١١، و من طريقه الطبراني في معجمه الكبير [١١/ ١٢٤] رقم ١١٢٤٦.
* و تابع الثوري عن عثمان:
(أ) عبد الرحمن بن بوذويه، أخرجه البخاري في تاريخه الكبير [١/ ١٥٨].
(ب) الفضل بن موسى، أخرج حديثه البخاري في تاريخه الكبير [١/ ١٥٨]، و الفاكهي في أخبار مكة [٢/ ٢٨] رقم ١٠٧٩، لكن روي عنه بتسمية شيخ عثمان: ابن أبي مليكة الفقيه الثقة، و روي عنه بتسميته:
عبد الرحمن بن أبي مليكة و هذا ضعيف.
(ج) إسماعيل بن زكريا، أخرجه البخاري في تاريخه [١/ ١٥٨]، و الدار قطني [٢/ ٢٨٨]، و البيهقي في السنن الكبرى [٥/ ١٤٧] من طريق-