شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٣٨ - فصل ذكر تاريخ البيت و فضل ما حوله و ما جاء في الحجر الأسود و الركن و المقام و الحجر
حدثني أبو هريرة أن النبي (صلى الله عليه و سلم) قال: وكّل اللّه به سبعين ملكا، ثم قال:
اللّهمّ إني أسألك العفو و العافية في الدنيا و الآخرة، ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة، و قنا عذاب النار.
٤٤٢- و عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): ما مررت بالركن اليماني قط إلا وجدت جبريل قائما عنده يقول: يا محمد استلم.
٤٤٣- و قال (صلى الله عليه و سلم): إن خير البقاع و أقربها من اللّه: ما بين الركن و المقام.
- سمعت ابن هشام يسأل عطاء بن أبي رباح عن الركن اليماني ...
الحديث رقم ٢٩٥٧، و أخرجه الآجري في جزء مسألة الطائفين برقم ٨، و الفاكهي في تاريخ مكة [١/ ١٣٨] رقم ١٥٢، و ابن عدي في الكامل [٢/ ٦٩٠]- في ترجمة حميد هذا، و قال: أحاديثه عن عطاء غير محفوظة- و ابن الجوزي في مثير العزم برقم ٢٢٥.
(٤٤٢)- قوله: «ما مررت بالركن اليماني»:
أخرجه الأزرقي في تاريخ مكة [١/ ٣٣٨] من حديث عبد اللّه بن حميد، عن إبراهيم النخعي، عنها.
و رواه من وجه آخر: عن عثمان بن ساج، عن عطاء قال: قيل يا رسول اللّه، رأيناك تكثر استلام الركن اليماني، فقال- إن كان قاله-: ما أتيت عليه قط إلا و جبريل قائم عنده يستغفر لمن استلمه، مرسل و رواه من وجه آخر عن عثمان بن ساج قال: أخبرني عمر بن حمزة بن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب نحوه، إلا أنه قال: و عنده ملك بدل: جبريل.
(٤٤٣)- قوله: «إن خير البقاع»:
أخرجه الفاكهي من حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: قال لي النبي (صلى الله عليه و سلم): أي البقاع خير؟ قلت: اللّه و رسوله أعلم، قالت: قلت: يا رسول اللّه كأنك تريد بين الركن و المقام؟ قال (صلى الله عليه و سلم):-