شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٢١ - فصل ما جاء في أن الإيمان يأرز إلى المدينة
[١٢٥- فصل: ما جاء في أنّ الإيمان يأرز إلى المدينة و أنّ الإسلام سيعود غريبا]
١٢٥- فصل:
ما جاء في أنّ الإيمان يأرز إلى المدينة و أنّ الإسلام سيعود غريبا ٦١٦- عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي (صلى الله عليه و سلم) أنه قال: إن الإسلام بدأ غريبا و سيعود غريبا كما بدأ، و هو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية إلى جحرها.
٦١٧- و عن أبي نضرة قال: بينما نحن عند جابر بن عبد اللّه إذ قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): لا يدع المدينة رجل رغبة عنها إلا أبدلها اللّه رجلا خيرا منه أو مثله، و ليسمعن أقوام بزيف و رخص من أسعار فيتبعونه، و المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، و الذي نفس جابر بيده (٦١٦)- قوله: «عن ابن عمر»:
أخرجه مسلم في الإيمان، باب بيان أن الإسلام بدأ غريبا، رقم ٢٣٣.
و طرفه الآخر عندهما من حديث أبي هريرة، يأتي بعد حديث.
(٦١٧)- قوله: «و عن أبي نضرة»:
حديثه الطويل عن جابر بن عبد اللّه في الفتن، يورده بعضهم بطوله، و بعضهم يختصره، شطره الأول عند مسلم في الفتن و أشراط الساعة، باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء، و أوله: يوشك أهل العراق أن لا يجبى إليهم قفيز و لا درهم ...
الحديث رقم ٢٩١٣ (٦٧).
و أخرجه بطوله الحاكم في المستدرك [٤/ ٤٥٤]- مع أنه عند مسلم! سكت عنه الذهبي!!- و من طريقه البيهقي في الدلائل [٦/ ٣٣٠- ٣٣١].