شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٧٥ - فصل في فضل الطواف بالبيت و دخوله و النظر إليه
المضاعفة؟ قال: أما و الذي نفسي بيده، أما نفقاتهم فيخلفها اللّه لهم في الدنيا قبل أن يخرجوا منها، و أما الألف ففي الآخرة، و الذي بعثني بالحق للدرهم الواحد أثقل من جبلكم هذا- و أشار إلى أبي قبيس-.
٤٩٢- و قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): من جلس مستقبل الكعبة ساعة واحدة محتسبا حبّا للّه و لرسوله و تعظيما للقبلة كان له أجر الحاج و المعتمر و المجاهد في سبيل اللّه و المرابط الصائم القائم، و أول من ينظر اللّه إليه من عباده إلى أهل الحرم، فمن رآه طائفا غفر له، و من رآه جالسا مستقبل الكعبة غفر له.
٤٩٣- و قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): إذا كان يوم عرفة بالموقف يفتح اللّه عزّ و جلّ أبواب السماء فيباهي بهم الملائكة فيقول لهم: انظروا إلى- و العمار وفد اللّه ... الحديث، و في إسناده عبد الرحيم بن زيد العمي- و هو متروك-، عن أبيه- و ليس بالقوي-، عن أبي سهيل، عن أبي هريرة، أخرج أوله ابن ماجه و البيهقي- كما تقدم- من حديث أبي صالح، عن أبي هريرة دون سؤال الرجل و ما بعده.
(٤٩٢)- قوله: «من جلس مستقبل الكعبة»:
لم أقف عليه.
(٤٩٣)- قوله: «إذا كان يوم عرفة»:
هو طرف من حديث ابن عمر الطويل، أوله: جاء رجل من الأنصار إلى النبي (صلى الله عليه و سلم) فقال: يا رسول اللّه كلمات أسأل عنهن؟ قال: اجلس، و جاء آخر من ثقيف فقال: يا رسول اللّه كلمات أسأل عنهن؟ فقال النبي (صلى الله عليه و سلم): سبقك الأنصاري، قال: فقال الأنصاري: إنه رجل غريب، و إن للغريب حقا، فابدأ به، فأقبل (صلى الله عليه و سلم) على الثقفي فقال: إن شئت أنبأتك عما كنت تسألني، و إن شئت تسألني و أخبرك ... الحديث بطوله، أخرجه الحافظ عبد الرزاق في-