شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٦٤ - باب ذكر أسمائه (صلى الله عليه و سلم) التي وردت بها الأخبار
قال المؤلف أبو سعد عبد الملك (رحمه اللّه):
٢٨٤- هو محمد، و أحمد، و الحاشر، و الماحي، و العاقب، و الخاتم، و نبي الملحمة، ...
- و ابن عساكر في تاريخه [٣/ ٢٦، ٢٧].
(٢٨٤)- قوله: «و الحاشر و الماحي و العاقب»:
هي في حديث جبير بن مطعم عند الشيخين، و خرجناه في مسند أبي محمد الدارمي تحت رقم ٢٩٤١- فتح المنان.
قوله: «و الخاتم»:
هو في معنى العاقب الوارد في حديث جبير، فسّر العاقب فيه بالذي ليس بعده نبي، و في رواية: ليس بعده أحد، و ورد تفسير العاقب بالخاتم أيضا في رواية محمد بن ميسرة عن الزهري لحديث جبير بن مطعم عند البيهقي في الدلائل [١/ ١٤، ١٢٣] و فيه: و أنا العاقب،- يعني: الخاتم-، و في حديث أبي هريرة عند الشيخين: مثلي و مثل الأنبياء ... الحديث، و فيه:
و أنا خاتم النبيين، و أصرح من ذلك حديث الضحاك عن ابن عباس:
أنا أحمد، و محمد، و الحاشر، و المقفي و الخاتم، أخرجه الطبراني في الصغير برقم ١٥٦، و من طريقه الخطيب في تاريخه [٥/ ٩٩]، و ابن عساكر كذلك [٣/ ٢٩، ٣٠].
و أخرج أبو نعيم في الدلائل برقم ٢٠، و ابن عساكر في تاريخه [٣/ ٢٨]، و ابن عدي في الكامل [٣/ ١٢٧٣] من حديث أبي الطفيل مرفوعا: إن لي عند ربي عشرة أسماء- قال أبو الطفيل حفظت منها ثمانية-: محمد، و أحمد، و أبو القاسم، و الفاتح، و الخاتم، و العاقب، و الحاشر، و الماحي، قال أبو يحيى: و زعم سيف أن أبا جعفر قال له: إن الاسمين الباقيين:
طه و يس.
قلت: سيف بن وهب ضعفه الجمهور.