نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ١٥١ - ١٠٥ رقية للخراج
١٠٤ رقية لإمساك الرعاف
قال [١] : و كان يكتب للرعاف [٢] ، في ورقة، و يعلقه على جبهة المرعوف:
بسم اللّه الرحمن الرحيم، وَ قِيلَ يََا أَرْضُ اِبْلَعِي مََاءَكِ، وَ يََا سَمََاءُ أَقْلِعِي [٣] -إلى قوله تعالى: لِلْقَوْمِ اَلظََّالِمِينَ . وَ إِذََا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي اَلْقُرْآنِ وَحْدَهُ، وَلَّوْا عَلىََ أَدْبََارِهِمْ نُفُوراً [٤] .
١٠٥ رقية للخراج
و كان يكتب للخراج [٥] [١٢١]على ورقة سلق، و توضع على الخراج:
مََا أَصََابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اَللََّهِ... الآية [٦] .
[١] أبو أحمد عبد اللّه بن عمر بن الحارث السراج الواسطي المعروف بالحارثي.
[٢] الرعاف: نزيف الدم من الأنف.
[٣] . ٤٤ ك هود ١١ (و قيل يا أرض ابلعي ماءك و يا سماء أقلعي و غيض الماء و قضي الأمر و استوت على الجودي و قيل بعدا للقوم الظالمين) .
[٤] . ٤٦ ك الإسراء ١٧ (و جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه و في آذانهم وقرا و إذا ذكرت ربك في القرآن وحده و لوا على أدبارهم نفورا) .
[٥] الخراج: الدمل.
[٦] . ٧٨ م النساء ٤ (ما أصابك من حسنة فمن اللّه و ما أصابك من سيئة فمن نفسك و أرسلناك للناس رسولا و كفى باللّه شهيدا) .