نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ١٢٣ - ٨١ حسن الأدب بين يدي اللّه
٨٠ كن صحيحا تكن فصيحا
من [١] أمثال العامّة: كن صحيحا، تكن [٢] فصيحا.
و من أمثالهم في هذا المعنى: إذا كان بولك صحيحا، فاضرب به وجه الطبيب.
أي إذا كنت سليما، فلا تبال ما صنعت.
٨١ حسن الأدب بين يدي اللّه
سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبريّ [٣] ، يقول: سمعت جعفرا الخلديّ [٤] ، يقول: سمعت جنيدا [٥] ، يقول: سمعت سريّا السقطيّ [٦] ، يقول:
الناس في الأعمال يتقاربون، و إنّما قارب من قارب [٧] ، بحسن الأدب [٨]
بين يدي اللّه تعالى.
[١] في الأصل: في.
[٢] في الأصل: و كن.
[٣] أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري: ترجمته في حاشية القصة ١/١٥٩ من النشوار.
[٤] أبو محمد الخواص، جعفر بن محمد بن نصير بن القاسم الخلدي: ترجمته في حاشية القصة ٣/٧٣ من النشوار.
[٥] أبو القاسم الخزاز، الجنيد بن محمد بن الجنيد: ترجمته في حاشية القصة ٣/٧٤ من النشوار.
[٦] سري السقطي، أبو الحسن سري بن المغلس: ترجمته في حاشية القصة ٣/٧٤ من النشوار.
[٧] القرب عند الصوفية: قرب العبد من اللّه تعالى بكل ما تعطيه السعادة (التعريفات ١١٦) .
[٨] الأدب عند الصوفية: عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطإ (التعريفات ٨) .