نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ١٤ - ٥ لأبي علي الحاتمي في الأمير سيف الدولة
٥ لأبي علي الحاتمي في الأمير سيف الدولة
أنشدني أبو علي محمد بن الحسن بن المظفّر [١] الحاتميّ، قصيدة له في سيف الدولة [٢] ، و هي:
دنوّ فراق خلّف الصبر نائيا # و وجد محبّ غادر الدمع جاريا
وقفت بمغنى الشوق أنشد أهله # فحاكى بلى جسمي هناك المغانيا
حكى نفسي فيها صباها و أدمعي # حياها و أعضاي الطلول البواليا
يذكر فيها[٩]:
و كفّل أرواح العداة إلى الوغى # حساما مليّا بالذي رام وافيا
له صفحة تنبو على أنّ حدّه # يبيد أعاديه و يغني المواليا
كذا النار تهدي في الضلالة ساريا # و تحرق من عادت، و تنفع صاليا
جعلت الظبى كأسا تدير دم العدى # و وقع الظبى الألحان و الحرب ساقيا
فإن كان بيت المال أصبح عاطلا # لديك فقد أضحى بك المجد حاليا [٣]
[١] في الأصل: المطهر، و التصحيح من المنتظم ٧/٢٠٥ و الأنساب للسمعاني ١٤٩ و الأعلام للزركلي ٦/٣١٢، هو محمد بن الحسن بن المظفر الحاتمي، أديب نقاد، من أهل بغداد، له مؤلفات في نقد شعر المتنبي و في الأدب، توفي سنة ٣٨٨.
[٢] الأمير سيف الدولة الحمداني: ترجمته في حاشية القصة ١/٤٤ من النشوار.
[٣] وردت القصة في الورقة ٧٩ من مخطوطة برلين
Wet
١٢٢.